الرئيسية / مسلسل الرابطة / مسلسل الرابطة – أحداث الأسبوع القادم

مسلسل الرابطة – أحداث الأسبوع القادم

تبدأ الحلقة وتتشبث كالياني ببرج الساعة وتمسك بيد الساعة لتمنعها من ان على الساعة 11:45 ويبتسم مالهار وهو يرى شجاعتها لكنه يخاف عليها والجميع متوتر وتصرخ أنوبريا وتقول كالياني وتطلب من مالهار أن يفعل شيئًا وتقول إذا انزلقت يدها فلا يمكننا إيقاف الانفجار ويطلب مالهار من بوار إرسال فرقة المتفجرات هناك ويركض إلى كالياني وأنوبريا تبكي وتحاول الذهاب إلى هناك لكن بالافي وغودافري يوقفونها وتقول أنوبريا إنني سأذهب إلى هناك وأنقذها

واهيليا تقول انا ايضا قلقة عليها لكن لايمكننا عمل شيء غير الصلاة ويركض مالهار ويصعد السلالم ويطلب اتارف من الوزير أن يأتي ويقول إن القنبلة قد تنفجر ويقول الوزير لا هذه الفتاة اظهرت شجاعتها ويجب ان نقف بجانبها واتارف يطلب من سامبدا أن تأتي ولا تزال كالياني متمسكه بعقرب الساعة ويمنع الحراس اتارف وسامبدا من الذهاب إلى هناك ويتشبث مالهار ايضا بالساعة وسامبدا تنصدم وتقول مالهار ويطلب مالهار من كالياني ألا تترك يدها وتطلب منه كالياني الذهاب إلى موكش وكلاهما معلقان على عقرب الساعة وتحاول فرقة القنبلة نزع القنبلة يد كالياني تنزلق ويمسك مالهار بيدها ويطلب منها ألا تترك يده وكالياني تبكي

ويحاول مالهار رفعها بيده وتنزعج سامبدا من رؤية مالهار يحاول إنقاذ كالياني وفرقة المتفجرات يزيلون القنبلة ويخبرون مالهار والآخرين ويقولون ان الجميع بأمان الان ومالهار يرفع كالياني لكنها تفقد الوعى والجميع يخافوا عليها ويتحرك مالهارعلى الحائط وهو يحمل كالياني ويتمكن من النزول ويجلب كالياني الفاقدة الوعي إلى أنوبريا وأنوبريا تبكي ويخبر الوزير مالهار أنه فخور به وبهذه الفتاة ويقول إنه ليس لديه كلمات ليمدحها بها ومالهار يقول له أنها زوجتي وسامبدا تنظر له بغضب وأنوبريا تبتسم ويطلب اتارف من سامبدا أن تأتي والوزير يقول إن زوجتك أظهرت شجاعة كبيرة وأثبتت أنه لا يوجد شيء أكبر من الأمة

ومالهار ينظر إلى كالياني ولا تزال كالياني فاقده الوعي والجميع يصفق لهم مالهار يعيد كالياني إلى المنزل ويفحصها الطبيب ويقول إنها بخبر وستستعيد وعيها في وقت ما لكنها ستأخذ مسكن لبضعة أيام ويقول لا تجعلها تعمل في المنزل بسبب اصابة يدها وتقول ابارنا إنني أقوم بأعمال المنزل يوميًا وينظر مالهار لها بغضب وتقول ابارنا اقصد نحن الاثنين لكنني سأقوم بأعمال المنزل بمفردي الآن ويطلب مالهار من الطبيب أن يأتي ويسأله امام انوبريا هل يوجد شيء خطير والطبيب يقول له لا لا تقلق ومالهار يخرجه الى الخارج وأنوبريا تصلي لحماية كالياني من العاصفة القادمة وتغلق ابارنا باب الغرفة وتضع يدها على رقبة كالياني لخنقها وتقول إنني أريد أن أخنقك الآن لكن لا يمكنني فعل ذلك

وتقول لا أعرف كيف أصبح أتارف عديم الفائدة غني فجأة وكالياني تستعيد وعيها وهو تنادي على موكش وتمثل ابارنا انها كانت قلقه عليها وتعطيها الماء تضع اهيليا الماء في الوعاء وتقول إننا قد أصبنا بالعمى للانتقام من مالهار وكنا على وشك أن نودي بحياة العديد من الأشخاص وتقول أننا كان يجب ان نفحص الناديق قبل ان يأخذوها معهم الارهابيون وراو يقول أن هذا حدث بسبب غرورك ويقول فيفيك إن سامبدا وأتارف عادوا أيضًا وتتسأل اهيليا كيف يمكن أن يظلوا على قيد الحياة وتقول إنهم تعرضوا للإهانات الشديدة بسببهم وتفتح شعرها وتقول إنها لن تربطه حتى تنتقم من سامبدا ويطلب منها راو أن تهدأ وتقول إنكم جميعًا بأمان بسبب كالياني واهيليا تقول ما فائدة هذه الحياة وتقول إنني كنت سأموت قبل أن أعرف هذا وتقول سامبدا هى من دمنا وتسأل بالافي من أين حصل أتارف على المال؟

وتقول بالافي إنها لا تعرف واهيليا تقرر تدميرهم مالهار يحمل القدر ويتذكر كلام كالياني له ويبكي ويكسر القدر وتأتي أنوبريا إلى هناك وتراه يكسر القدر وينهار مالهار ويجلس وأنوبريا تأتي إليه ويقول مالهار إن ابنتك مجنونة وتخاطر بحياتها وتنقذ الآخرين دائما ويسألها من يفعل هذا؟ وأنوبريا تقول إن ابنتي غبية ويقول مالهار إنني لا أعرف بمن أثق ويقول أريد أن أصدق كالياني وأريد أن أصدق أنها لم تساعد سامبدا ويقول إذا كانت هذه هي الحقيقة فقد دمرت حياة فتاة بريئة وتقول أنوبريا إنني أستطيع أن أفهم جرحك لأنني واجهت جروحًا مثلك وتقول إن الناس يكذبون أن الوقت يداوي كل شيء لكن مر 18 عامًا ولم تلتئم جراحي بعد وتجعله ينهض وتقول إن كالياني جاءت في حياتك كمرهم لجرحك

وتقول إن سامبدا لم تقدر أبدًا حبك لكن كالياني تحترمك حتى بعد تحمل جرحك لها الدائم وتقول أن كالياني يمكنها فعل أي شيء من أجلك وتطلب منه أن يمنحها فرصة وتمسك بيده وتقول إنني أثق في ابنتي تمامًا وتطلب منه أن يبدأ حياة جديدة مع كالياني ويقول مالهار إن الأمر ليس بهذه السهولة ولن تنتهي مرارة حياتي حتى اجرح حياة الناس الذين دمروا حياتي ويقول إن سامبدا تركتني أنا وطفلي وأريد أن أخنقها بيدي ويقول إنه ليس من السهل ان يمسك بيد كالياني ولا يمكن لأحد أن يمنعني من تدمير حياة أتارف وسامبدا ولا حتى أنت أو كالياني أو ثروتهم الجديدة ويمشي بعيدا وتتمنى أنوبريا أن تحظى كالياني ومالهار بالسعادة في حياتهما وتخاف من عودة سامبدا وأتارف كعاصفة لتدمير حياة كالياني مرة أخرى

وتقول للرب أن يحفظ ابنتها تفكر كالياني كيف يمكن أن يصبح أتارف غني جدًا فجأة وتعتقد أن مثل هذه الأشياء تحدث فقط في الأفلام وتقول إنه جيد ان تظهر الحقيقة وتأخذ موكش لإطعامه وتشعر بألم في يدها ويأتي مالهار ويسألها لماذا قامت من السرير ويطلب منها ان تعطيه موكش وتذهب لترتاح وتقول كالياني إنها ستطعمه ومالهار يطلب منها ان لا تعاند ويأخذ منها موكش ويحاول اطعامه ويخبره أن يشرب الحليب من يد ابيه اليوم ويقول إن امك مريضة اليوم وتنظر كالياني له ومالهار يقول اقصد كالياني وتطلب منه كالياني ان يعطيها بيلو وهو يطعمه ومالهار يعطيها موكشويحاول إطعامه الحليب وكالياني تمسك بيده لضبط الزجاجة في الموضع الصحيح وتأتي ابارنا هناك وتنزعج أتارف يرمي بالمال في جميع انحاء المنزل وسامبادا تأتي الى هناك ويطلب منها اتارف أن ترمي بالمال ويقول إنها أموال غنية وتقول سامبدا إن اليوم كان يومنا وتقول إنها أرادت أن تجعل كالياني تشعر بالغيرة وأرادت أن يصاب مالهار بالصدمة وتقول لكن كالياني كانت موضع تقدير من التصفيق ومالهار سعيد معها ويقول أتارف إننا لسنا حمقى مثلهم ويقول إنهم كانوا جميعًا حمقى ويقول لو كنا حمقى فلن نملك المال الان

ويقول إن كالياني ومالهار يجب أن ينحنوا أمامنا وتقول سامبدا إنني لا أستطيع رؤيتهم سعداء وتقول إنها تريد ان تعيد ابنها لها وأتارف يقول لا وسامبدا تقول أريد ان استعيد ابني تقدم ابارنا الشوربة لكالياني وتقول لا أصدق أن سامبدا على قيد الحياة وتقول إنها لا تريد التحدث معها أو سماع صوتها وتقول انها لم تكن تعرف انها على قيد الحياة ويسألها مالهار هل طلبت منك توضيحًا وتذهب ابارنا ويأخذ مالهار موكش من كالياني ويطلب منها أن تشرب الشوربة وتحاول كالياني أن تأخذ الملعقة لكنها تشعر بالألم ويقدم مالهار المساعدة لها لكن كالياني تذهب وتجلب الشاليموه وتضع الوسادة على قدمها لتقرب الطبق منها ومالهار يقول لها إذا قلت ذلك .. لكنه يتوقف ويسألها هل ساخنة جدا وكالياني تقول لا ويخرج مالهار وتقول كالياني أن طعم الشوربة سيء وتأتي سامبدا الى هناك وتصرخ في كالياني وكالياني تقول سامبدا وتخرج مالهار وأنوبريا وأبارنا يرون سامبدا وتقول سامبدا لكالياني إنها جاءت لتبرئ الاتهام الخاطئ الذي عليها

وتسأل مالهار متى بدأت ان تعطي عقاب قاسي هكذا وتقول إنك تزوجت من كالياني لتنتقم منها لكن أي انتقام وتقول أنك لا تعرف الحقيقة لأنني انا فقط أعرف الحقيقة وتعتقد أنوبريا أن سامبدا ستظهر الحقيقة اليوم وسامبدا تقترب نحو مالهار لكن مالهار يركل زجاجة الطلاء الزرقاء امامها ويقول لها إنها لا تستطيع تجاوز هذا الخط ويطلب من أبارنا أن تخبرها أن الطريق مغلق من تجاهه وتجاه عائلته ويقول إنه لا يريد أن يرفع يده على امرأة وتقول كالياني لا مالهار وتقول سامبدا لا يمكنها تجاوز هذا الخط بوجودي هنا وتواجه سامبدا لإلقاء اللوم عليها و على انوبريا في الرسالة وتطلب منها أن تقول الحقيقة لمالهار بأنهم لم يشاركوا بخططهم وتقول سامبدا إن علي تجاوز هذا الخط وتقول اليوم إنها ستقول الحقيقة وتعبر الخط وتتجه نحو مالهار وتقول إنها ارتكبت خطأ فادحًا واليوم جاءت لتصحيح خطأها وتقول إنها أخطأت في ترك ابنها واليوم عادت لأخذه وتنتزع موكش من يده

والجميع ينصدم ويطلب منها مالهار إعادة موكش إليه وسامبدا ترفض وتطلب منها ابارنا الاعتذار من مالهار وإعادة موكش إليه وسامبادا ترفض وتقول أنا والدته وسأطعمه الحليب قبل ان اذهب وتسألها أنوبريا عن اى حليب تتحدث وتقول إن موكش لا يعرف حتى حضنك وتقول أن هذا الطفل الذي رأى دموعه وضحى بنومه وتحمل كراهية الجميع وتقول سامبدا أنني ارتكبت خطأ لكن ليس بعد الآن وتقول أنني أمضيت كل الأيام في ذكرى ابني وتقول كيف ستعرفي انت عن حب الأم وانت ليس لديك أطفال وتصرخ كالياني بها وتقول لها إن من أخبرها أن امي ليس لديها أطفال وتقول إنني ابنتها وهي أمي وأنوبريا تبكي وتقول كالياني أنني رأيت ذلك التشوق فى عيون امي يوميا وتسألها من أنت لتستجوبي امي وتقول إنك شوهت كلمة ام وتقول إنك لن تفهمي العلاقة بين الأم والابن

وتقول إنك أفسدت العلاقة وتطلب منها أن تعطيها بيلو وسامبدا تقول لا إنني لن أعطيه لك وتدفع كالياني ومالهار يحملها قبل السقوط ويطلب مالهار من ابارنا إحضار أغراض سامبدا من المنزل وتسأله سامبدا هل تريد أن ترفع يدك علي وتطردني من المنزل مع اغراضي وتقول إنني كنت زوجتك وأعرف ما هو القانون وتطلب منه أن يلمسها وتقول اذا لم تقبض عليه فلن يكون اكون سامبدا وتقول لايمكنك ان تؤذي اتارف او انا لان لدينا كل شئ الان مال وشهرة وكل شئ وانت شرطي صغير وتسأله ما هي قيمتك؟ وتطلب منها انوبريا أن تحسن اسلوبها وتقول بالتأكيد أنكم سرقتم شخصًا ما أو خدعتم شخصًا ما وتقول إن الكثير من الثروة لا يمكن كسبها بهذه السرعة والمال الذي يجلب بهذه الطريقة لا يتفوق على الاسم الذي اتى بالاجتهاد وراو يخبر سامبدا أنها أخطأت بالفعل ويطلب منها إعطاء موكش إلى مالهار ويطلب منها التعاطف مع الطفل على الأقل وتطلب منه سامبدا عدم التدخل وتسأله من أعطاك الحق في التحدث الآن وأنوبريا تصرخ وتقول سامبدا وتجلب ابارنا اغراض سامبدا وموكش يبكي ويفتح مالهار الصندوق وتطلب كالياني منها أن تعطيها بيلو وتقول إنه إذا بكى فسيصاب بضيق في التنفس وتقول سامبدا دعيه يبكي لا بد أنه بكى عندما تركته والآن سيبكي لمدة يومين وسيكون على ما يرام وتقول أن موكش يجب ان يفرق بين الام الحقيقية والام الحاضنة

وكالياني تبكي من أجل موكش وأنوبريا تسألها ماذا قلت؟ الام الحاضنة .. وتقول إنك لا تصبحي أمه من خلال ولادته وتقول إن الأم لا تترك ابنها بعد الولادة ويجلب مالهار الزيت ويضع اغراض سامبدا وسحرق اغراضها ويبدأ فى قراءة صلاة الجنازه ويدور حول اغراضها وتسأله ابارنا لماذا تقرأ تعويذات الطقوس الاخيرة؟ وسامبدا تسأله ماذا تفعل مالهار؟ ويقول مالهار إن طقوسك الأخيرة كانت معلقة لذلك انتهى الأمر ويقول أن هذه كانت آخر طقوسك فمن اليوم ماتت والدة موكش التي انجبته وليس لها حق عليه وتقول سامبدا أنني سآخذ طفلي من هنا وتتوسل كالياني أمام سامبدا ان تعطيها موكش وتسألها كيف يمكن أن يمون قلبك حجر هكذا وسامبدا تقول أنني والدته ولن اعطيكي طفلي وتطلب منها أنوبريا أن ترى الطفل سيتعرف على لمستها او لمسة كالياني وتأخذ موكش من سامبدا وتعطيه إلى كالياني وموكش يهدأ في حضن كالياني

وتقول سامبدا إن موكش اعتاد الان على كالياني ، لكنها ليست والدته وتصرخ وتقول كالياني لا تعني له شيء وتقول أنوبريا ان الحقيقة لن تتغيير برفع صوتك والحقيقة ان موكش يعتبر كالياني فقط والدته وتفكر ابارنا لماذا سامبدا تغضب مالهار اكثر؟ وتقول لها جميعا نعرف انك والدة موكش لكن لا يمكنك انتزاع موكش بالقوة وتطلب منها سامبدا عدم التدخل وتدفعها على الأرض وتتطلب من كالياني لت تعطيها ابنها ويأتي مالهار أمام سامبدا لحماية موكش ويقول إنه يبدو أن حريق المحرقة لم يكن كافياً بالنسبة لك ويقول هل تعرفي كيف هو الشعور ان تحترقي فى النار ويقول إنني كنت أحترق يوميًا في هذه النار ويطلب منها أن تشعر بنفس الشعور وتحترق وتقول سامبدا إنها ليست خائفة وستأخذ ابنها من هنا وتقول لها انوبريا اذا تقول ان موكش ابنها اجيبي على أسئلتي الثلاثة وتسألها ما هو الشيء الذي بدونه لا ينام موكش وسامبدا تقول الحليب وأنوبريا تقول لا وتقول إن موكش لا ينام بدون حضن كالياني

وتطلب منها أن تخبرها متى يبكي موكش؟ وسامبدا تقول عندما يجوع وتقول أنوبريا لا وتقول عندما يكون بعيدًا عن كالياني وتقول انك رأيت الان وتسألها ما هي الاغنية التي ترسم الابتسامة على وجهه وسامبدا تقول كيف سأعرف؟ انا لم اكن هنا وأنوبريا تقول أغنية كالياني وسامبدا ان هذا مجرد تعود فقط وتقول أنني بحاجة إلى ابني ويحذرها مالهار ويقول إنني لن أترك أي امرأة تقترب من ابني بشخصيتها الوصمة ويقول يجب أن تحترقي في هذه النار قبل أن تلمسي ابني وسامبدا تقول إنني لست خائفة وتقول إنني سأذهب إلى المحكمة ويمكنني أن أقوم بتربية موكش أفضل منك وتقول له بالمناسة كم راتبك الان؟ وتقول ان اتارف معه الكثير من المال الان لدرجة انه يستطيع ان يجعل ضابط شرطة مثلك كحارسه والجميع ينصدموا  ومالهار يبكي

وتقول ايضا إنها ستخبر المحكمة عن سوء تصرفه مع كالياني وتقترب كالياني منها وتسألها عندما تركت المنزل من أعطاك الحق في التدخل في شؤون منزلنا وتقول ومهما كان رأيك انا أعلم أن مالهار تزوجني لأن طفله البالغ من العمر يومًا واحدًا فقط كان يحتاج إلى ام ومالهار ينظر لها بأندهاش وهو يبكي وتسألها أين كنت عندما كان موكش معلقًا بين الحياة والموت وأين كنت عندما احتاج موكش إلى حليب الأم وتقول كالياني انت ايضا سامبدا سبب كراهية مالهار لابد انك تتذكرى الرسالة المزيفة التي تركتيها قبل ذهابك وسامبدا تنظر لها بغضب ومالهار ينظر لها بصدمة وتقول كالياني وماذا ستخبرين المحكمة بأنك تعيشين مع رجل لم يتزوجك حتى وتسألها اى محكمة التي ستسلم الطفل لمثل هذه المرأة المشكوك في شخصيتها

وتقول سامبدا اخرصي إن هذا الأمر بيني وبين مالهار وتقول إنني سأخذ ابني وتحاول انتزاع موكش من كالياني ويطلب منها مالهار أن تترك طفله وتأتي اهيليا لهناك وشعرها مفتوح وتقول كفى وتقول إنني أقدر شجاعتك سامبدا وتقول أن انتقامي لم يبدأ بعد وتقول كل ما لم يفعلوه سأفعله معك وتمسك سامبدا من شعرها وتخرجها من المنزل وتقول سامبادا إنني جئت لأحضر ابني واهيليا تلطخ وجهها في روث البقر وتقول إنك لطختي وجهنا بعد ذهابك والآن لقد قمت بتلطيخ وجهك وانتقامي انتهي الان وتربط شعرها وسامبدا تسأل لماذا لا أستطيع أن أعيش حياتي كما اريد وتقول إنني توسلت أمامك لتزوجيني من اتارف لكنك زوجتيني من مالهار ويقول مالهار لذلك تكتبي مصيرك وماذا عني ويقول إذا كنت قد أخبرتيني فبغض النظر عن السيدة اهيليا كنت سأحارب لازوجك من اتارف ويسألها لماذا تلاعبت بمشاعري ومثلتي انك تحبينني ويطلب منها الإجابة

وسامبدا تقول إنني لن أرد لقد عدت لأخذ ابني فقط وسأذهب معه وتقول إنها ستتصل بالشرطة وتقول كالياني إن مالهار من الشرطة وتقول إنهم لن يعطونها بيلو وتقول سامبدا إن الشرطة ستسلم طفلي لي حتى صدور قرار المحكمة وتقول إن مالهار يعرف ذلك وتطلب كالياني من مالهار إخبارها ان سامبدا تكذب وتطلب منها سامبدا التحقق من الإنترنت كما تفعل دائما وتقول إن الطفل يبقى مع أمه لمدة 3 سنين وكالياني تبكي وتقول إن هذا لا يمكن أن يحدث لا أحد يستطيع أن يأخذ بيلو مني وتقول سامبدا إنني إذا اتصلت بسلطات الشرطة العليا فسوف يعطوني طفلي وكالياني تبكي وتقول لن أدعك تأخذي بيلو وتركض الى الداخل وتحاول سامبادا ان تتبعها لكن مالهار يوقفها وكالياني تركض إلى الغرفة وتغلقها وتقول إنني لن أدعك تنفصل عني وتحتضن بيلو تطلب سامبدا من مالهار أن يطلب من كالياني ان تعطيها طفلها والا ساستخدام نفوذي

ويطلب منها مالهار ان تستخدمها وتقول إنك تريد أن ترى مدى سلطاتي ويتصل ببوار ويطلب منه فتح جميع القضايا ضد سامبدا وأتارف التي كانت مغلقة بعد وفاتهما ويقول إنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضدهم وينهى المكالمة ويطلب من سامبدا ان تستخدم نفوذها وإنقاذ نفسها ويقول إنك لا تعرفي أن القانون لن يعطي الطفل أبدًا للمجرم ويقول إنه إذا لم تذهب من هنا فإن الشرطيين سيقيدون يديك ويسحبونك من هنا وتقول سامبدا إنني لن أسكت وسوف آخذ ابني ويقول مالهار لنرى واهيليا تقول إذا دخلت الأوساخ إلى الداخل فسنرميها وتأخذ اهيليا وأنوبريا المكنسة ويبدآن في تنظيف الأرض وتسعل سامبدا مع تساقط الغبار عليها وتأخذ بالافي أيضًا المكنسة وتنظف الأرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *