الرئيسية / قدري بلا لون 3 / قدري بلا لون 3 الحلقة 46 – حلقة السبت

قدري بلا لون 3 الحلقة 46 – حلقة السبت

تبدأ الحلقة بعد العاصفة ، يأتي الناس لمساعدة ساجار للخروج من النهر كان شيف واقفًا على النهر ويأتي رجلان ويرون جانجا من بعيد ويخبروه انها ترتدي نفس الفستان وشيف يخرج جانجا من النهر ، لكنه لا يعلم انها ليست زوجته. في المعسكر الطبي ، يجلس شيف بجانب والده الذي كان مغمي عليه والسيدة تأتي مع قلادة جانجا وتقول انها وجدتها معها. تستيقظ جانجا ، وسيدتان تذهبان لإبلاغ شيف. وجانجا تحاول تذكر ما حدث منذ طفولتها حتي تلك العاصفة. وتستيقظ وهي تنادي علي والدها ، وتريد أن تذهب إليه. وتخبرها السيدات أن زوجها وأبيه موجودان هنا. وجانجا تنصدم وتقول زوجي وتنكر الاعتراف بشيف انه زوجها وتحاول المغادرة ، لكن شيف يصل الي هناك ويخبرها أن تأتي معه لانهم يجب ان يقيموا مراسم الجنازة.

السيدات تخبر جانجا ان هذا هو شيف الذي تزوجته اليوم وجانجا لا تتعرف عليه لأنها لم تراه من قبل. تقول السيدات إنهم لم يروا بعضهم البعض ، لكنه زوجها. تتساءل جانجا كيف تتزوج من شخص دون مشاهدته. والسيدات يسألوها عن اسمها ثم يعتقدوا انها فقدة الذاكره. تجبر جانجا نفسها على تذكر اسمها ، وشيف يقول من الخلف جانجا وجانجا تتذكر الاسم ، لكنها تنفي الزواج منه. يقول شيف إن والده لم يعد ، يجب عليهم الذهاب لطقوس حرق جثته. وتنكر جانجا الزواج منه وتطلب منه إثبات. كان شيف غاضباً ويسألها عما إذا كان يجب عليه تقديم إثبات لحضور حفل زفاف لم يرغب أبدًا في القيام به. وتحاول السيدات الإصرار على الجانج للذهاب معه ، لأنه حزين حقًا. لكن جانجا لم تكن مستعده للذهاب مع شخص غريب. ويتذكر شيف وعده لوالده ، وجانجا تهرب.

ساغار يستعيد وعيه على ضفة النهر وينظر حوله ليبحث عن جانجا وكارينا. جانجا تركض في الشوارع وتنظر حولها. ومن جهه اخري يبحث ساجار عنها وعن كارينا أيضًا في الشوارع ، ويسأل الناس عنهم. كانت جانجا مختبئة وراءه ، وتسمعه وهو ينادي عليها ، لكنها لا تتعرف عليه وتقول لنفسها من هو ، لأنه يبدو أنه يريد أن يأخذها معها ، لكنها لن تذهب مع أي شخص. يصرخ ساجار باسم كارينا وجانجا. وتقف جانجا وراءه ولكن رأسها تؤلمها بشدة وتحاول الوصول إلى ساجار لكن شيف يجدها أولاً. سقطت جانجا في الشارع ، وكان الناس يمرون عليها عندما وصل شيف وانحني لها لإنقاذها من الناس. كان قادرًا أخيرًا على اصطحابها. بالقرب من سيارة شيف ، يسألها شيف إذا كانت لا تستطيع أن تفهم أن والده كان كل شيء بالنسبة إليه ، واليوم مات وقد احتاج إلى اصطحابه. إذا كانت تريد منه أن يثبت انهم متزوجون كان والده هو الذي ترك مسؤوليتها عنه ، ويطلب منها الذهاب معه. شيف يتمكن من اقناع جانجا ان تأتي معه للصلاة ويغطيها بشال وجانجا تركب معه السيارة ومن جهه اخري ساجار يصرخ بأسمها وبكارينا وجانجا تنظر له من خلال شالها وتقول انها تعتقد انه فقد حبه وتصلي ليجدها.

في المنزل السيدات يقولوا أن والدة شيف ما زالت بملابسها. جاءوا ليقولوا لبراتاب أن والدته يجب أن تتخلص من المجوهرات وكان براتاب غاضبًا ، لكن والدته تهدئه وتوقف السيدات عن المضي قدمًا. وتزيل مجوهراتها بنفسها. يقود شيف السيارة في منتصف الطريق ويسرع السيارة نحو المنزل. هناك ، تبكي والدة شيف على وفاة زوجها. ويسأل براتاب عن آشي وتقول زوجته إنها لا تريد الخروج من غرفتها. ويأتي الكاهن ليطلب منهم الاستعداد لحرق الجثة. تأتي سيدة مسنة وتجلب طفلة الي الطابق السفلي وتتطلع الفتاة نحو الجسد وتسأل السيدة عن سبب وضع والدها هكذا وتبلغها السيدة بأنه توفي وهم يودعون جثته والفتاة تبكي.

السيدة تأخذ راديكا(الفتاة) إلى الداخل وتقول للسيدات أن راديكا كانت حفيدته الحبيبة. يجلس براتاب ، ووالدته تهمس له ان يأخذ والده للحر والوفاء بالطقوس بنفسه. وبراتاب يعلن أنهم يجب أن يغادروا الآن. تعتقد زوجة براتاب أن كراهية الأم لأبنها شيف تتزايد يوما بعد يوم. هذا يمكن أن تستفيد منها ومن زوجها. هناك ، تأتي أخت شيف إلى زوجها الذي لم يوافق على أخذ جثة الموت قبل وصول شيف ويذهب لمناقشة الأمر مع براتاب ، ولكن براتاب لم يكن في مزاج للاستماع إليه.

شيف يصل إلى المنزل ويسرع في الدخول وجانجا تنظر حولها إلى المكان الجديد من تحت شالها وكان شيف يغادر عندما تتبعه والدته قائلة إنه يجب أن يتم إحراق جثة والده. يقول شيف إنه لا يستطيع المغادرة دون إلقاء نظرة أخيرة عليه. ويطلب من جانجا النزول ، وهي لا ترد لكنه يصرخ عليها. وجانجا تنحى للنزول ، وشيف يقود سيارته بعيدًا. في المنزل ، كانت راديكا تبكي بشدة ، ولم تكن مستعدة لأكل أي شيء وتشاهد جدتها وهي تتحدث إلى جانجا. وتسأل زوجة براتاب إذا كانت هذه هي العروس الجديدة ، وتتساءل عن اسمها. وترد عليها زوجة براتاب بأن اسمها جانجا. جانجا تأتي للداخل والسيدة تسألها عن حقائبها وجانجا تقول انها ليس لديها حقائب ووالدة شيف تصرخ بها وتقول انها قتلت زوجها عندما اتت في حياة شيف ثم تأتي داي ما وتأخذ جانجا للداخل.

يشير الكاهن أنه يجب على براتاب الانتظار أكثر من ذلك بقليل ، لأن شيف هو الابن الأكبر ولديه الحق في أداء الطقوس الأخيرة. يقول براتاب إنه يجب أن يرث كل شيء من والده ، وليس من شيف ويبدأ الاشعال. ويبتسم على انتصاره ، لكن شيف ينادي باسمه من الخلف. ويشرح براتاب لشيف أنه كان يتحمل المسؤولية فقط لأن الكاهن كان يقول إنهم تأخروا في حرق جثت أبي. ويعلن الكاهن الآن أن الابن الأكبر سيؤدي الطقوس وشيف يؤدي الطقوس بأعين دامعة. أثناء السير عبر الممرات تسأل جانجا داي ما إذا كانت تعيش هنا لفترة طويلة. داي ما تفتخر أنها هنا منذ ان كانت والدتها متزوجة هنا. وتحضر جانجا للغرفة وتقول إنها ستُرحّب بها داخل المنزل ، لكن عليها البقاء هنا حتى ذلك الحين. إنها تضيء الغرفة عن طريق إزالة الستائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *