الرئيسية / مسلسل الرابطة / مسلسل الرابطة – اتارف وسامبدا على قيد الحياة

مسلسل الرابطة – اتارف وسامبدا على قيد الحياة

تبدأ الحلقة وتذهب كالياني الى غرفتها وترى مالهار يضحك ويقول مالهار لها انكم اذكياء جدا وكالياني تقول ماذا تقصد ومالهار يقول انه يتحدث عن سامبدا اتارف وكالياني ترتاح ويظهر لها مالهار كشف الحساب المصرفي ويقول ان سامبدا اخذت كل الاموال من حسابهما المشترك ويسأل كالياني اذا كانت تعرف بهذا الامر ويقول انني سأكسب المال مؤة لكن كيف سأستعيد احترامي المفقود ويقول من الجيد انهم ماتوا لو كانوا على قيد الحياة كنت صليت من اجل موتهم ويطلب من كالياني ان تصلى لا يكونوا على قيد الحياة ويقول اذا كانوا على قيد الحياة فهناك حيوان بداخلي جائع لهم سيظهر وكالياني مصدومة ويقول إذا وجدتهم على قيد الحياة فلن اتمكن من السيطرة على هذا الحيوان

يركض الحارس وراء اتارف ويطلب منه التوقف ويتم فتح صنبور الماء عن طريق الخطأ ويظهر وجه اتارف يخلع قميصه ويلقي به ويمسح وجهه ويحرك شعره وتأتي الشرطة والحارس الى هناك واتارف يختبئ في سلة المهملات وتركض الشرطة وعلى الجانب الآخر يقول مالهار إذا كانوا أحياء وإذا أخفيتي هذا عني فسوف أخطف النور من حياتك وأملأها بالظلام وكالياني تبكي وتقول حسنًا تأتي سامبدا وتساعد اتارف فى النزول من سلة المهملات وتقول له الشرطة ذهبت واتارف يقول اذا رأتنا الشرطة ف مالهار سيعرف ويقول اننا نجونا بصعوبة كبيرة ويظهر الفلاش باك يسقطون فى النهر ثم يخرجون من هناك ويصلون لمكان امن ويبتسم اتارف ويقول ان عمتى تفكر اننا متنا بسبب رصاصتها وتقول سامبدا اننا معا الان ولا يمكن لاحد ان يفصل بيننا ويضحكون وينتهي الفلاش باك

يقول اتارف ان مالهار لم يحصل على جثثنا فسيشك اننا على قيد الحياة ويرون الشرطة تأتي مرة اخرى ويهربوا ويجلسون خلف السيارة وتخبر سامبدا اتارف انها ليست مستعده لتحمل المزيد الان وتخبره ان كل الاموال التى اخذوها من مالهار من حسابهما المشترك انتهت وتقول له انها لم تهرب معه لتنام فى الشارع وتتناول طعام الشارع ايضا واتارف يقول ماذا علي أن أفعل ويقول أننا نعاني معا وسامبدا تبكي ويطلب منها اتارف تصديقه أنه سيجعل كل شيء على ما يرام ويقول فقط بضعة أيام أخرى يجب ان لا يعرف مالهار أننا على قيد الحياة وإلا فلن يتركنا ويسألها هل ستساعديني؟ وسامبدا تشير برأسها بنعم وتعانقه كالياني تستيقظ فى الصباح وترى مالهار ذاهبا ويخبرها مالهار انه ذاهب الى مومباي للعمل ولهذا السبب عليها شراء ملابس للطفل بمفردها وكالياني تسأله اذا لم تعجبك الملابس التي أحضرتها فماذا؟

وتقول انهم لا يستاطيعوا الحصول على ملابس جيدة هنا ويسألها مالهار ماذا تريديني أن أفعل تريدين أن تأتي معي إلى مومباي وتقول كالياني أنه يمكننا التسوق هناك حتى تقوم بعملك ومالهار يقول حسنًا ويعطيها 15 دقيقة لتجهز وكالياني ترقص وتقفز ومالهار يقول 8 دقائق فقط وتستعد كالياني وتقول إن عليها ارتداء عقد زواج ووضع السندور ويقول مالهار إنه ليس هناك حاجة إليه الآن وتقول كالياني إنها قادمة ترى أنوبريا حلم بأن كالياني أصيبت بجروح بالغة وتطلب منها إنقاذها وتصاب بالصدمة وتستيقظ خائفة وتخبرها غودافرى إنهم ذهبوا إلى مومباي وأنوبريا تجري خلف سيارة مالهار وتصلي من أجل سلامة كالياني وفي السيارة يخبر مالهار كالياني أنه يأخذها إلى هناك لأنه كان سيشعر بالحرج بسبب سلوكها الطفولي امام القرية وتفكر كالياني ماذا يظن نفسه وتقول ان بيلو لم يتناول شيء من الصباح وتطلب من بيلو تناول طعام على الأقل

ومالهار ينظر إليها والسيارة قادمة من الجانب الآخر لكنه لم يراها وتصرخ كالياني وتطلب منه أن يرى ويدير مالهار السيارة ويحاول التحكم في الركوب وكالياني تحمل الطفل بإحكام تسمع أنوبريا فيفيك يقول إنه ذاهب إلى مومباي وأنوبريا تسأله هل آتي معك؟ وبالافي تقول ألا تثقي به؟ وتقول أنوبريا إنها تريد شراء خيوط فضية من هناك ويطلب منها فيفيك الجلوس وتعتقد بالافي أن عمتي تلاحقنا وتقكر أنوبريا ان تتصل ب كالياني وتخبرها انها ستذهب اليها وتعتقد أنها لن تشعر بالارتياح حتى تراها كالياني في المركز التجاري وتعتقد أن مالهار أخافها اليوم ولم يدع الحادث يقع على الأقل ومالهار يأخذ بيلو وتتلقى كالياني مكالمة من أنوبريا وتفكر في سبب اتصال امي بي مالهار و كالياني في المطعم ويسأله النادل إذا يحضر له نفس الطلب ويسأله عن سامبدا وتنظر كالياني لمالهار ويقول لها النادل انت اخت سامبدا واتيت من قبل ويظهر الفلاش باك يقول النادل انه سيحضر الشيء المفضل لسامبدا وتقول سامبدا انها ستشترى شال لها ومالهار يتحدث معها برومانسية

وتقول له كالياني انك تجعلني اشعر بالغيرة وتقول لا أعرف متى يأتي شخص ما في حياتي وينتهي الفلاش باك مالهار يرمي الاشياء على الطاولة ويخرج ويسأل الله لماذا فعل ذلك معه ويقول ان سامبدا فى طريق موت جيد لكنك خنقت لى حياتي وتخرج كالياني وتجلس فى السيارة ويصلون لمومباي ويطلب منها مالهار النزول من السيارة وتقول كالياني أنني اعتقدت أننا سنذهب سويًا بعد انتهاء عملك ويقول مالهار أنك ستذهبين بمفردك للتسوق والطفل يبكي وتقول كالياني أننا ذاهبون إلى المركز التجاري الآن وتسأل مالهار أنه إذا لم تعجبه الملابس التي ستجلبها معها ومالهار يسخر منها مرة أخرى ويقول أنني سوف آتي لأخذك في خلال ساعتين وتنزل من السيارة وتدخل المركز التجاري وتفكر في الاتصال ب انوبريا وأنوبريا في سيارة فيفيك وكالياني تتصل بها وأنوبريا تسألها أين كنت؟ وتقول كالياني أننا في مومباي وأنوبريا تسألها أين فى مومباي؟ وتقول إنها جاءت أيضًا مع فيفيك وتطلب منها كالياني أن تأتي إلى المركز التجاري وتخبرها بالعنوان وأنوبريا تسألها أين مالهار؟

وتقول كالياني إنه غضب عندما تحدث النادل عن سامبدا وتركني هنا وأنوبريا تسألها إذا كانت بخير؟ وتقول كالياني إنني أفهم تقلبات مزاجه الآن وتخبرها أنوبريا أنها ستأتي إليها وفى نفس الوقت اتارف وسامبدا موجودان المركز التجارى وهم متنكرين ويطلب منها اتارف ان تأخذ الاشياء وتذهب بسرعه وكالياني تلتقط صورة سيلفي مع بيلو وسامبدا تأتي فى الصورة وتقول كالياني ان السيدة العجوز دمرت صورتهم وتقول أن هذه الخلفية جيدة وتلتقط صورة سيلفي مرة أخرى مع الطفل وهذه المرة يأتي اتارف في الصورة واتارف يجعل موظفة المركز التجاري مشغولة بينما تسرق سامبادا الاشياء وتحتفظ بها فى حقيبتها ثم تذهب كالياني للتسوق وتمشي سامبدا خلفها وهى على وشك الاصطدام بكالياني وترى الطفل وتصبح عاطفية والطفل يحمل سوار سامبدا وتلتفت كالياني إليها وترى وجهها لكن لا تتعرف عليها وسامبدا مصدومة لرؤية كالياني وتقول كالياني لبيلو إنك تضحك عند رؤية عمتك وتطلب منه أن يقول مرحباً لعمته وتسأل سامبدا إذا كانت تريد ان تأخذ الطفل وسامبدا تقول نعم وتقبل طفلها والطفل يضحك وتأتي الموظفة وتعرض عليها ملابس لطفلها وسامبدا تهرب مع الطفل وكالياني مصدومة وتفكر أين ذهبت؟

وتبحث كالياني عن بيلو وسامبادا لا تزال في المركز التجاري وتسأل أنوبريا فيفيك اذا أحضر الخيط من المول ويقول فيفيك إنني لن أحضره ويطلب منها أن تعود بنفسها وتقول أنوبريا حسنًا وتشعر أن كالياني في خطر اتارف يأخذ سامبدا إلى جانب ويسألها إذا كانت قد أصيبت بالجنون؟ وسامبدا تقول له هذا طفلي واتارف يقول لها ان كالياني رأتها ولابد ان مالهار هنا ايضا وكانوا على وشك المغادرة مع الطفل عندما تصرخ كالياني عليهم وتطلب منهم التوقف وسامبدا واتارف مصدومين وتجري كالياني إليهم وتأخذ الطفل من يدها وسامبدا تقول لا وكالياني تحتضن الطفل وتسألها كيف تجرؤين على سرقة الطفل وتقول إنني سأتصل بالشرطة وأنشر عنك على وسائل التواصل الاجتماعي وتنادي على الجميع في المركز التجاري وكانت على وشك أن تخبرهم لكن اتارف يتصرف كرجل عجوز ويقول لها قصة مزيفة ويخبرها أن حالة عمتك سيئة ويطوى يده ويطلب منها عدم الاتصال بالشرطة

وتقول كالياني له الا يتركها بمفردها وتخبر سامبدا ان هذا ليس طفلك مالهار يفكر في النادل وهو يتحدث عن سامبدا ويحزن أثناء تواجده في مركز شرطة مومباي ويحصل على معلومات من الشرطة تفيد بوجود قنبلة في المركز التجارى وان إرهابي يحتفظ بالقنبلة في حاملة الأطفال بصمت وفى نفس الوقت كالياني تشترى نفس الحاملة التي بها القنبلة وتجعل بيلو يجلس بها بعد ارتدائها ومالهار يتصل بكالياني وكالياني تجيب عليه وتجد ان بطاريتها منخفضة ويفكر مالهار فى سبب عدم رفضها مكالمته ثم يجد هاتفها مغلقا ويغضب ويغادر مع فريق الشرطة سامبدا واتارف لا يزالان في المركز التجاري ويطلب منها اتارف ترك كل الأشياء التي سرقوها ويخبرها أن لديه شعور بأن مالهار هنا وسامبدا تقول ابني هنا وأنوبريا تأخذ السيارة للذهاب إلى هناك وكالياني سعيدة بالطفل وتقول له إن لديهم رحلتهم الخاصة الآن وتخبره أنه عندما يكبر ستحضر له العربة الكبيرة وتتجول به وكانت على وشك الانزلاق لكنها تمسك بنفسها وتأتي الشرطة هناك وتقول إن هناك احتمال وجود قنبلة هنا

واتارف يطلب من سامبادا أن تأتي وسامبدا يقول طفلي ويطلب فريق الشرطة منهم التعاون معهم ويقولون إنهم بحاجة إلى فحص الجميع ويطلبون من الناس في المركز التجاري عدم التوتر والتعاون معهم لأن فرقة المتفجرات هنا ولا تزال كالياني تحمل حاملة الأطفال وتقوم فرقة المتفجرات بفحص اتارف و سامبدا وآخرين في المركز التجاري ويقومون بفحص كالياني عندما يكتشف كاشف القنابل القنبلة فى حاملة كالياني تقول فرقة القنابل أن القنبلة هنا وكالياني مصدومه وتسأل كيف يمكن أن تكون هنا وتزيل القماش وتظهر القنبلة ومالهار في طريقه وضابط الشرطة سانديب يخبره أن القنبلة وجدت في حاملة الأطفال ويشعر مالهار بالقلق على طفله تقول سامبدا إنها لا تستطيع الذهاب بدون طفلها وتقول كالياني إنها ارتدت حاملة الأطفال بنفسها الآن وتطلب منهم ان ينقذوا بيلو ويتم إيقاف انوبريا من قبل الشرطة ويخبرونها أن القنبلة تم العثور عليها في المركز التجاري وأنوبريا تجري الى الداخل وسامبادا ترفض الذهاب ويطلب منها اتارف أن تأتي

وتسأل كالياني فرقة المتفجرات ما إذا كانوا يعرفون كيفية نزع توقف القنبلة والطفل يبكي وتطلب منها فرقة المتفجرات ألا تجعل الطفل يتحرك ويطلب اتارف من سامبدا أن تأتي وإلا سيغادر وسامبادا ليس لديها خيار سوى الذهاب خلف اتارف كالياني تطلب من فرقة المتفجرات التوقف وتطلب منهم إخراج بيلو من الحقيبة ثم يقطعوا السلك ويقول فريق المتفجرات أنه ليس لدينا الكثير من الوقت أتارف يقول أن هذه الفتاة مجنونة ويصل مالهار إلى هناك ويسمع كالياني تطلب من فرقة المتفجرات إخراج الطفل من الحاملة وإرساله بعيدًا وترى مالهار وتقول مالهار سامبدا على وشك السقوط لكن مالهار يحملها وتنظر إليه سامبدا ومالهار يطلب منها المغادرة ويهربوا سامبدا واتارف من هناك مع الآخرين وتخبر كالياني مالهار بأنها لا تعرف من أين جاءت القنبلة وتقول انها أحضرتها للتو وتقول انها طلبت من فرقة المتفجرات ان يخرجوا الطفل اولا وتقول كالياني إنهم لا يستمعون ويطلب منهم مالهار إخراج الطفل أولاً

ويقول فريق المتفجرات إنه يجب علينا الحفاظ على وزن يعادل وزن الطفل ويأخذ مالهار الطفل ويعطيه للشرطية ويطلب منها إعطاء الطفل للشرطى سانديب وتوقيت القنبلة يعمل بشكل أسرع وتقول فرقة القنابل أنها تعمل بسرعة ومالهار يعود إلى كالياني وتقول فرقة القنابل أن مؤقت القنبلة يعمل بسرعة مضاعفة ولم يتبق لدينا سوى 3 دقائق ومالهار يتوتر تحزن سامبدا على الهروب مع اتارف ويقول اتارف ان هذا كان قرارك من البداية ان تترك الطفل وتقول سامبدا إنه كان خطأي وتبكي ويقول اتارف انك على حق لقد وعدنا بعضنا بالبقاء معا ويقول إننا سنكون شاكرين لأن مالهار لم يكن على علم بنا وتقول سامبدا لا أعرف لماذا أعطى مالهار طفلي إلى كالياني التي لا تستطيع الاعتناء بنفسها وتقول كيف ستعتني بطفلى وتقول انها حمقاء ولم تعرف شيء عن القنبلة ويغضب اتارف ويقول ان يذهبوا جميعا للجحيم

ويقول إنه علينا أن نبقى ميتين في عيون الناس إذا أردنا أن نكون على قيد الحياة ويطلب منها أن تجعل نفسها تفهم أنهم لن يتقدموا أمام مالهار ترى أنوبريا بيلو وتأخذه معها ويخبرها الشرطي أن كالياني في الداخل حيث لان حاملة الأطفال التي تحتوي على قنبلة بداخلها وتقول أنوبريا أنها ستدخل إلى الداخل وتحضرها ويقول الشرطي لها أنه لا يمكنك الذهاب فرقة المتفجرات لم يستطيعوا ايقاف الفنبلة الان وكالياني تتوتر وتدفع مالهار وتركض من هناك وتصرخ بالجميع للابتعاد عنها ومالهار يذهب ورأها بالسيارة ويحملها ويصلوا لحديقة ومالهار يوقفها ويطلب منها ان تهدأ وينظر للقنبلة وكالياني تدفعه وتذهب لداخل الحديقة وانوبريا تأتي ورأهم ومالهار يوقف كالياني ويمسك بخصرها ويزيل حاملة الاطفال من عليها ويحدفها بعيدا

ويقفذ هو وكالياني ثم يقفوا ومالهار يغضب عليها ويقول لها لماذا ذهبت من المركز التجارى فريق المتفجرات كان سينقذك لكنك مجنونة وانوبريا تأتي وتقول انا سعيدة ان ابنتي مجنونة وتقول انها كانت خائفة عليك وعلى الجميع لهذا فعلت ذلك واذا هكذا هى مجنونة ف انا سعيدة انها مجنونة ومالهار ينظر لهم ويقول لكالياني كنت امني ان يكون احد غيرك كالياني هو الذي ساعد سامبدا على الهروب وانوبريا وكالياني يبكون ويذهب مالهار وانوبريا تذرب كالياني بغضب ثم يعانقون بعضهم ويبكون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *