الرئيسية / Uncategorized / مسلسل مكانك في القلب الجزء 6 الحلقة 2

مسلسل مكانك في القلب الجزء 6 الحلقة 2

تبدأ الحلقة بملاحظة براتشي وصديقتها لشخص يسرق حقائبهم ويتبعونه.يتصل الشخص بشخص ما ليبلغه بحوزته الحقائب،يركض بالحقائب.تحاول براتشي إلقاء بعض العصي الخشبية عليه لكنه نجح في الهروب بالحقائب.يدخل في حفل الجوائز الخاصة بأبهي.تحاول براتشي وصديقتها متابعته للداخل لكن الحارس لا يسمح لهما بالدخول.تحاول براتشي وصديقتها الدخول بالغصب وينجحو في ذلك.يقوم الحارس بإبلاغ المدير بذلك.المدير يأمر الحراس بالبحث عن براتشي وصديقتها.

يبدأ الأحتفال،تستمر عائلة ميهرا في مدح أبهي أثناء حضورهم الحفل.يعلن المضيف عن جائزة أبهي لكن أبهي لا يزال ينتظر ريا.تطلب منه ميرا استلام الجائزة لأن ريا في طريقها لكن أبهي في مأزق ولا يريد ذلك،تجعله ميرا يفهم أنه إذا لم يحصل على الجائزة فإن ريا ستشعر بالذنب بسببها لأنه لن يحصل عليها بسببها.أبهي يوافق ويستلم الجائزة.براتشي وصديقتها موجودين أيضًا في الحفل للبحث عن الشخص الذي سرق حقائبهم.أعجبت براتشي بخطاب أبهي الذي أعطى كل الفضل لابنته،يشارك أبهي عن بناته التوأم.

تتذكر براتشي ما قالته لها بيجي عن والدها أبهي الذي فصل شقيقتين توأمين وألقى براجيا بعيدًا عن منزله وتتمنى براتشي أن يكون لها أب مثل أبهي.يهدى أبهي الجائزة إلى ريا وابنته التوأم الأخرى لكن براتشي تغادر من هناك قبل سماع ذلك.يأخذ الإعلام صور مع أبهي وهو يحمل الجائزة مع عائلته.براتشي وصديقتها متوتران جدًا لأنهما لم يحصلوا على حقائبهم بعد بينما هم يبحثون عن الشخص،يمسكهم الحراس ويهددونهم بإرسالهم إلى مركز الشرطة،بينما يطلبون الحراس يراهم أبهي.يرمي الحارس براتشي بعيدًا لكن أبهي يمسكها ويلقي نظرة غاضبة على الحارس،ويسأل براتشي إذا كانت بخير.يبلغ أبهي الحراس أن الفتيات حضرو لمقابلته.

صُدمت براتشي وصديقتها لرؤية أبهي يقف إلى جانبهم،يطلب منها أبهي مرة أخرى أن تفكر في والدها قبل أن تترك نفسها في أي مشكلة لكن براتشي تقول إن والدها لم يعد موجودًا وهي تقدر الطريقة التي يعتني بها بابنته.في وقت لاحق طلب منهم أبهي المغادرة من هناك لكن براتشي وصديقتها قلقان لأنهما لم يحصلوا على حقائبهم.بحلول ذلك الوقت تأتي ريا هناك،أثناء خروجها من السيارة اصطدم باب السيارة بركبة براتشي.تغضب صديقة براتشي لكن ريا تذهب مباشرة للداخل.عائلة ميهرا تستمتع بالعشاء بعد انتهاء حفل الجائزة،ريا تأتي هناك وتعتذر عن تأخرها.أبهي سعيد برؤيتها هناك،وأطلعها على الجائزة المخصصة لها.ريا تشعر بسعادة غامرة لرؤية الجائزة.تقول ميتالي إنه كان ينبغي أن تكون هنا من أجل الحفل لأنها فاتتها حديثه عنها.تعرف ريا أن والدها يحبها كثيرًا لذا لا بد أنه اشتاق إليها أثناء استلام الجائزة.

براتشي وشاهانا يطلبان أن يعيشو حياة رافهية لكنهم لا يحصلون على سيارة لأنهم لا يملكون المال لدفع ثمن التاكسي.تطلب براتشي من شاهانا التوقف عن طلب العيش برافهية لأنهم لا يملكون المال.بعد خوض معركة لطيفة تطلب شاهانا من براتشي أن تتصل ببراجيا وبحلول ذلك الوقت قامت ببعض الدراما لتعرضها لصدمة من سيارة.يأتي الناس لرؤيتها،إنه مرة أخرى أبهي أمام سيارته شاهانا تقوم بكل الدراما،يأتي أبهي لرؤيتها.ترى براتشي أنه نفس الشخص الذي تواجهه مرارًا وتكرارًا وتشعر بالحرج الشديد.يطلب أبهي من براتشي وشاهانا الجلوس في السيارة لأني سأوصلكم،يستفسر عن براتشي.

أخبرته شاهانا أنهم جدد في المدينة وأنهم سيقيمون في منزل عمهم في جاناكبوري،تستمر شاهانا في الحديث بلا معنى حتى ينزعج أبهي منها.براتشي تعتذر لأبهي على إزعاجه وقالت أيضًا إنهم فقدوا حقائبهم التي كانت بها ملابسهم وأموالهم،تشارك براتشي أيضًا أنها أتت إلى دلهي لمتابعة دراستها في الكلية.يجد أبهي أن الأمر مصادف لأن ريا تتابع أيضًا تصميم الأزياء في نفس الكلية،يسأل عن العنوان الذي يريدون الذهاب إليه.تشارك شاهانا العنوان حتى يوصلهم أبهي هناك.شاهانا تعتذر له وتشكره أيضًا على مساعدته.

أثناء عودتهم تقدر براتشي حديثه عن ابنته،قالت إنها لم تري والدها أبدا لكن والدتها قامت بتربيتها دون أن تدعها تشتاق إلى والدها،تصبح عاطفية،أبهي يسألها عن اسم والدتها ولكن قبل أن تخبره براتشي بالاسم تناديها شاهانا.أبهي يجعل براتشي تفهم أن والدتها يجب أن تكون أماً محبة وتربيها،يطلب منها أن تجعل والدتها تشعر بالفخر بها.وصلهم أبهي وغادر.تسخر شاهانا من براتشي بشأن التفكير كثيرًا في أبهي على الرغم من كونه غريبًا عنهم بعد ذلك دخلوا منزل العمة،لكن العمة ليست سعيدة بمعرفة أنهم قد وصلوا إلى الباب.تتقاتل العمة مع زوجها لأنها لا تريدهم أن يبقوا عندها.تخبرهم شاهانا أنهم فقدوا حقائبهم التي فيها المال والملابس.

تحاول العمة التظاهر بأنهم يمثلون مشكلة لهم لكن شاهانا تسخر منها وتطلب من العمة بعض الطعام لأنها جائعة.تقدم لهم العمة ما تبقى من الأكل رشاهانا تغضب من ذلك لكن براتشي تجعلها تفهم.يتذكر أبهي ما قالته له براتشي وهو في طريقه إلى المنزل.بحلول ذلك الوقت يرن هاتف براتشي لكن براتشي نسيته في سيارة أبهي.تواصل براجيا الاتصال بها لأنها متوترة من أجل براتشي.يلف أبهي للوراء للعودة وإعادة هاتف براتشي لها.بحلول ذلك الوقت تواصل براجيا الاتصال مرة أخرى.قبل أن يرد أبهي علي المكالمة يتم قطع الاتصال.براجيا تصاب بالذعر،حاولت مرة أخرى الأتصال ببراتشي.يرد أبهي علي المكالمة.تتعرف براجيا على صوت أبهي لكنها تقول إنها قد لا تتمكن من السمع بشكل صحيح بسبب الأمطار وتغلق النافذة.تستمر بيجي في سؤالها عن المكالمة،لا تجاوب براجيا،تسأل بيجي براجيا مرة أخرى عن المكالمة.تسأل براجيا أبهي عن هويته.

يتعرف أبهي أيضًا علي صوتها.براجيا تتحدث إلى أبهي وتخبره أنها والدة براتشي.فجأة يأخذ الطقس أيضًا تغييرًا مضطربًا حيث يحاول أبهي وبراجيا التحدث مع بعضهما البعض بسبب الخدمة السيئة لا يمكنهم سماع صوت بعضهم البعض بوضوح لكن أبهي يخبر براجيا أنه وصل براتشي وسأعيد الهاتف لها أيضًا،نظرًا لأن الطقس سئ لا يسع كل من أبهي وبراجيا بعض لكنهم يدركو أنهما سمعو صوت بعضهما البعض من قبل.يوصل أبهي الهاتف لمنزل عم براتشي وتتصل براتشي ببراجيا ومع ذلك بسبب سوء الأحوال الجوية لا يمر الخط.تفكر براتشي في أبهي وكيف أنه شخص لطيف لمساعدتها جيدًا على عكس والدها الذي تخلى عنها وعن أمها.براجيا تجلس وتفكر في براتشي وإمكانية احتمال لقائها مع أبهي ثم تتذكر كيف كذبت بيجي على براتشي بشأن أبهي وأنه شخص سيء.قررت براجيا أن تخبر براتشي بالحقيقة عن أبهي بأنه ليس شخصًا سيئا ولكن بعد ذلك فإن احتمال أن تكتشف براتشي أمر أبهي يجعلها تتجنب إخبارها بالحقيقة.

في السيارة بينما يقود أبهي عائداً إلى المنزل لا يمكنه التوقف عن التفكير في مدى معرفة شخصية براتشي بالنسبة له،يفكر كيف كانت براتشي في نفس عمر ابنته التوأم الكبرى.في اليوم التالي وصلت براتشي وشاهانا إلى كليتهم،في نفس الوقت تصل ريا لكليتها وتدخل للداخل وتقوم بتصرفات سيئة،لدى ريا مجموعتها من الأصدقاء المتكبرون الذين يخدعون الطلاب الجدد،يقتربون من براتشي وشاهانا أيضًا كما تقدم براتشي نفسها،تبدأ ريا في السخرية من مكانها الأصلي مع أصدقائها ثم أخبرت ريا براتشي أنه يجب عليها أن تصفع الطالب الذي يذاكر كثيرا ويهتم فقط بشؤونه الخاصة.تتدخل شاهانا وتتحدى ريا أنه إذا كان على براتشي أن تصفع الرجل فيجب على ريا أن تذهب وتقبّل نفس الصبي.تقبل ريا التحدي.

أخبرت شاهانا براتشي أنها تستطيع فعل ذلك لكن عليها أن تستخدم دماغها.تقترب براتشي من الصبي وتكتشف أن اسمه راهول.تسأل براتشي راهول كيف سيكون حاله إذا جاءت ريا وقبلته.لقد صُدم راهول ولكن بعد ذلك أخبرته براتشي أنه إذا سمح لها بصفعه فإن ريا ستقبله.راهول متحمس ويوافق على الصفعة وبهذه الطريقة تصفع براتشي راهول…وتنتهي الحلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *