الرئيسية / Uncategorized / مسلسل عميلة سرية ملخص الحلقة 64 – الثلاثاء

مسلسل عميلة سرية ملخص الحلقة 64 – الثلاثاء

تبدا الحلقه مع بكابير يخبر ريديما بانها لن تخرج من هنا مهما حدث و ان زفافهم سيتم و لن يعترض احدا عليه ولن ياتى احدا لينقذها ابدا كابير يذهب،فريديما تبكى و تتسال لم قال كابير هذا هل يعقل انه عرف بامر فيهان .كابير يخبر انوبريا بانه هو الذى فاز،انوبريا تقول ان ريديما باعت مجهوراتها على الفاضى .فيهان على وشك الخروج من المنزل،فيفتح الباب ليجد كابير امامه و رافع عليه المسدس، كابير يقول هل ريديما تعتقد ان هاكر فاشل مثلك سينقذها،كابير يضرب النار ليتضح ان هذا تخيل من ريديما  ،ريديما تقول بانه مستحيل ان يكون كابير علم بامر فيهان،ريديما تفكر بانها يجب ان تذهب لترى فيهان.فى وقت لاحق،انوبريا تدخل للغرفه لتجد ريديما نائمه و على وجهها الشال فتقول بانها ستجعل ريديما مقيده دائما فى نفس الوقت نجد ريديما امام منزل فيهان و تطرق على بابه.

انوبريا على وشك الذهاب و لكنها تلاحظ ان فى يد ريديما ليس هناك خاتم فتشيل الشال ليتضح ان شاشنال هى التى نائمه على فراش ريديما فتنصدم ، نرجع فلاش باك(لنرى ان ريديما خدرت شاشنال ووضعتها على السرير).ريديما تفتح باب منزل فيهان فتدخل ولكنها لا تجد شئ فتنصدم و تفكر بانه ياما كابير فعل شئ بفيهان ياما فيهان هرب بالمال،ريديما تتذكر عندما اقسم فيهان بحياه والدته بانه لن يخدعها،فريديما تقول انه اكيد كابير فعل شئ بفيهان،يصل لريديما فديو لقنبله لقصر فانش فريديما تراها و تنصدم،كابير يتصل بريديما و يخبرها بانها اذا لم ترجع للمنزل فانه سيدمر كل شئ ولهذا يجب ان تاتى و تنقذ عائلتها،ريديما تقول حسنا ساتى و لكن لا تفعل شئ…

فى وقت لاحق،ريديما تصل للقصر،فتبحث عن القنبله لياتى كابير و يخبرها بان القنبله معه و هى ليست حقيقه ايضا،ريديما تقول انت كذبت علي،كابير يقول هذه كانت الطريقه الوحيده لاحضارك و من الممكن ان تتحول هذه القنبلة الى حقيقه اذا لم تجهزى،تاتى انوبريا و تاخذ ريديما لياتى الكاهن و يجلس.فى وقت لاحق،الكاهن يخبر كابير بان الموعد الميمون اتى و لهذا يجب ان تاتى العروس،انوبريا تذهب و تجلب ريديما،ريديما حزينه و تتمنى ان ياتى فيهان باسرع وقت،الكاهن يخبر ريديما و كابير بانهم يجب ان يبدلوا اكليل الورد الان و يجب ان تبدأ العروس،ريديما تتذكر فانش،انوبريا تخبر ريديما بان تلبس لكابير الاكليل و بالفعل ريديما تفعل هذا و كابير يلبسها الاكليل ايضا

الكاهن يقول من الذى سيقدم العروس للعريس الان،كابير يقول جدتى هل يمكنك ان تقومى بهذا،الجده تبكى و تقوم بطقس تقديم العروس و تفكر بان الكنه التى جلبتها للمنزل ستقدمها لشخص اخر الان،الكاهن يقول يجب ان يلبس العريس عقد الزواج للعروس الان،كابير يفتح علبه العقد فلا يجد العقد فينصدم،انوبريا تتسال اين اختفئ العقد،كابير يخبر ريديما بانه اذا اتصح بانها السبب فى اختفاء العقد فلن يحدث خير،ريديما تنظر لايشانى لتجد انها تبتسم فتفكر بانه اكيد ايشانى من فعلت هذا و هذا جيد للغايه،انغري يسال ايشانى اذا كانت هى السبب فى اختفاء العقد

ايشانى تقول اجل لان هذا الزفاف اهانه لاخى فانش،انغري يقول لقد احسنتى صنعا يا ايشانى، كابير يعطى مال للكاهن،فالكاهن يقول لا يهم بامكانها ان تلبس العقد غدا بنفس الموعد و سيكون الزواج متموم هكذا و الان يجي ان يقفوا للدورات المقدسه،كابير يقف و يمسك بيد ريديما و يلفوا الدورات،الكاهن يقول يجب ان تتقدم العروس الان،ريديما تتقدم كابير وفى الدوره الاخيره فتقف ريديما و تفكر بانها لن تجعل هذا الزواج يتم،ريديما ترمى شئ فى النار المقدسه فيطلع دخان،ريديما تفكر بانها سوف تفعل شيء لنفسها

ريديما تمسك بعلبه السم وعلى وشك ان تشربه و لكن ياتى فيهان ويقول ماذا يحدث هنا هذا الزواج لا يجب ان يتم،الجميع ينظرون و ينصدمون الجده تنهار وتقول فانش،ريديما تبتسم و تترك كابير و تذهب ووتعانق فيهان وتقول ما كل هذا انت تاخرت كثيرا،فيهان يقول اسف،ريديما تعانقه مره اخرى و تمسك بيديها،فيهان ينظر لكابير ويقول حضرة المحقق كابير لقد عاد فانش راى سنغانيا الن ترحب به ،كابير يسمع هذا و يترعب ،فانش ينظر للجده و ياخذ بركاتها وتقول لقد استحاب القدير لدعواتى و رحعت لى من براثين الموت،فيهان يقول عندما يطلب الانسان شئ من القدير بقلب صادق وقتها يتحقق فورا يا جدتى،فيهان يعانق الجده،انوبريا تخبر كابير بان نهايتهم قد حانت،كابير يخبر انوبريا بانهم يجب ان يتدبروا الامر الان،فيهان يتجاه لايشانى فايشانى توقفه و على وشك الذهاب و لكن فيهان يمسك بيديها و يخبرها بانه يعلم انها تحملت الكثير وثت غيابه،ايشانى تقول اجل يا اخى هل تعلم كم دمرنى خبر وفاتك

فيهان يقول اعلم ايشانى و لكنى عدت الان و لن اتركك ابدا اوعدك بهذا،ايشانى تبكى و تعانق فيهان،ففيهان يسالها اذا كانت تعتنى بالامير او الاميره الصغيره،ايشانى تقول اجل كثيرا و لكن انت عظت الان و لهذا ساصبح مهمله قليلا، فيهان ينظر لانغري و يسالها لم هو مستغرب هكذا الم يسعد برؤيته،انغري يقول ل ايا اخى انا مصدوم قليلا و لكنى سعيد برويتك كثيرا،انوبريا تنظر لفيهان وتقول اشكر القدير على رجوعك هل تعلم لقد نذرت فى المعبد بانه اذا رجعت سوف اربط لك هذا لكى يحميك ولقد تحققت امنيتى ولكن ماذا حدث لك بعد الحادث،فيهان يقول بعد ان وقعت فى الوداى وجدونى بعض القرويين و انقذونى و ارسلونى للمشفى،فيهان يتذكر عندنا قالت له ريديما ان يقول هذا

فيهان يقول ولقد اتيت الى هنا لكى افاجئكم ولكنى لم اعلم بان هناك مفاجاه كبيره تنتظرنى،فانش يقترب من كابير،فكابير يقول اليس من الغريب ان ترجع من هذا الحادث الكبير وليس على اى اثار للجروح اليس هذا صعب للفهم،فانش يقول لقد حصلت على كثير من الحروح التى التمئت مع مرور الوقت الا الذى فى يدي و لكن ليس هناك مشكله لان جروح الجسد تلتئم سريعا و لكن جروح القلب تظل،انوبريا تتوتر و تفكر اذا فانش اكتشف خداعها،فيهان يقول امى كيف دخل كابير الى هذا المنزل،ايشانى تقول لقد عاد ابن والدتنا يا فانش وهو كابير،فيهان يقول الم يكن ذلك الطفل اختطف،انوبريا تقول اجل و لكن ارسل الخاطف اشياء و معه رسالها يتضح فيها انه ادرك خطائه،فيهان يقول واكيد فى ذلك اليوم اتى كابير و معجزه تلو الاخر الجنيع صدق انه ابنك و ان هذه الحقيقه،شاشنال تقول هناك شخص واحد وثق فيه وهى ريديما وهى من منحته الاذن لكى يبق هنا،فيهان ينظر لريديما و يقترب لها و ينظر لها بغضب نهاية الحلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *