الرئيسية / عميلة سرية / مسلسل عميلة سرية مخلص الحلقة 51 – الخميس

مسلسل عميلة سرية مخلص الحلقة 51 – الخميس

تبدأ الحلقه،بايشانى تخبر فانش بان ريديما اتت الى هنا للتجسس وهى حصلت على هذا الفديو بعد مجهود كبيرا و لكنها فعلت هذا من اجله لكى يعلم بحقيقه ريديما،فانش يرى الفديو يغضب.فى تفس الوقت ريديما تزين الغرفه و تقرر ان تخبر فانش بكل شئ فى نفس الوقت فانش يقول ان ريديما خدعته و انها كانت تتجسس عليه وهو كان يثق بها ت كان سيخبرها بكل شئ الليله وهى علمت ايضا ان راجينى على قيد الحياه و لكن يكفى هذه اللعبه ستكون عادلة من بعد الان.كابير يتحدق مع انوبريا فديو،و كابير يخبرها بانها اكيد ستجط الشريحه فى غرفه العمه،انوبريا تقول و لكن لماذا انت متاكد،كابير يقول الم تخبرينى انهم كانوا سعداء ذلك اليوم فانا اعتقد بانهم وجدوا الشريحه،كابير يلاحظ شئ تحت الوسادة فيخبر انوبريا ان ترى ما تحت الوساده و بالفعل انوبريا ترى و لكنها تجد كتاب و تخبر كابير بانه لا يوجد شئ..

تاتى شاشنال و تسال انوبريا عم تفعله فى غرفتها،فانوبريا تكذب و تخبرها بان راسها كان يولم و لهذا اتيت لكى تاخذ الدواء،شاشنال تعطى الدواء لانوبريا و انوبريا تذهب.فى وقت لاحق،ريديما ذاهبه لترى فانش يتحدث مع انغرى وهو يمسك بالمسدس و يقول تلك الليله اخرجت رصاصه واحده و لكن ظلوا الخمسه هنا و لكن اليوم سانتهى منهم،انغري يذهب،ففانش يقول بانه لا يجب على ريديما ان تعلم بخطته و الا تعلم ايضا بمكان راجينى،ريديما تسمع هذا و تنصدم وتفكر بانها خدعت بفانش وانه لم ينقذ راحينى بلا اخذها اسيرة لديهزهى وثقت به و لكن اتضحك انه كاذب،ريديما تنظر بجانبها لتجد فانش يوجه المسدس تبعه نحو راجينى و يقتلها،فانش يرى ريديما فبتجه لعندها و يوجه المسدس نحوها ايضا و يصوب فريديما تصرخ ليتضح ان كل هذا تخيل،ريديما تبكى و تنهار و تتسال انها صامت من اجل بدايه جديده و لكن ظهرت مسائل اخرى.

فى وقت لاحق،فانش فى الغرفه فتاتى الجده و تقول من الذى زين المكان بهذا الشكل الرائع،فانش يقول انها ريديما يا جدتى،تاتى ريديما،فالجده تخبرهم بانهم دائما يحمون بعضهم و هذا افضل شئ،فانش يقول انا ساظل درع حمايه لعائلتى يا جدتى و اذا حاول احدا ان يوذيكم فلن اتردد فى قتله،الجده تخبر فانش الا يجلب سيره الموت الان و يجب ان ياكل هو و ريديما،الجده تذهب،فريديما تقول و اذا كان ذلك الشخص قريب من قلبك و مميز ايضا الن تتردد،فانش يقول ان الخداع عندما ياتى من ذوينا يولم كثيرا،ريديما تقول حسنا اذا هل تريد ان تخبرنى بشئ عنك و انا لا اعرفه،فانش يقول اجل انك تبدو جميله اليوم اذا هل لديكى شئ ايضا يجب ان اعرف عنه،ريديما تنظر لفانش بغضب و تقول لا،فانش يسالها اذا كانت متاكده،فريديما تقول اجل،فانش يفكر بانه اعطى ريديما فرص كثيره و هذا يكفى.

فى وقت لاحق،ريديما تقرر ان تذهب و تلتقى براجينى لك تعرف الحقيقه و بالفعل ريديما تخرج من المنزل بحجه الذهاب للمعبد و تركب فى السياره و تضع عاصمه على عينيها و تقرر ان تتذكر المنحيات التى مر بها فانش وهى فى الصندوق السياره و بالفعل ريديما توصف للسائق و تصل للمخبئ،ريديما تجد ان الباب مغلق فتجلب طوبه و تكسر به القفل و تدخل الغرفه و تنادى على راجينى و تشيل البطانيه و لكنها لا تجد راجينى فتنصدم و تتسال اين ذهبت راجينى،فى نفس الوقت نجد فانش يقول ان ريديما ذكيه و لكنها نسيت انها امام فانش راي سنغانيا انا كنت اعلم ان ريديما ستحاول الوصول لراجينى و لهذا نقلنها لمكان اخر لا يجب على احدا ان يعلم بحقيقه راجينى ابدا،انغري يقول هى ستستعيد وعيها خلال ساعه يا سيدى،فانش يقول جيد ساذهب و ارجع بعد ساعه.ريديما تقول هل يعقل ان فانش علم بامر صندوق السياره و لكن من الجيد انى كنت مستعده و حملت برنامج التتبع و سارى اين ذهب فانش

ريديما ترى على الهاتف و تذهب و بالفعل ريديما تصل لمكان راجينى،ريديما تسمع الممرضه تتحدث على الهاتف فتدخل لغرفه راجينى دون ان تنتبه الممرضه،ريديما تقترب من راجينى و تناديها،فراحينى تقول ماء ماء،ريديما تعطى الماء لراحينى و تقول انا اعرفك يا راجينى و لكن انتى لا تعرفينى،راحينى تقول انا اريد الذهاب للمنزل،ريديما تقول حسنا سنذهب للمنزل و لكن اخبرينى من فعل بكى هذا،راحينى ترى صوره فانش على هاتف ريديما فتشير اليه و تبكى،ريديما ترى ذلك و تنصدم،راحينى تقول اريد الذهاب للمنزل.فى تفس الوقت،يصلوا فانش و انغري و يجدوا الممرضه تتحدث على الهاتف،ففانش يغضب و يقول الم اخبرك ان تظلى معها،فانش يدخل للغرفه و لكن لا يجد احدا ليتضح ان ريديما مختبئه فى الدولاب

فانش بغضب على الممرضه و يوبخها لانه اذا استعادت راجينى وعيها فلن يعرفوا،انغير يقول لا اعتقد يا سيدى ان الكبيب اعطاها حقنه مهدئ و ستعيد وعيها بعد ٣ او ٤ ايام،فانش يقول لا يمكننى ان انتظر كل عذا و الاصعاب من هذا تدبر انر ريديما ان ىيديما اصبحت عقبه امام طريقى الان،فانش يخبط الدولاب بقوه و يقول انا فقط اريد معلومات من راجينى ووقتها سينتهى فصلها معى للابد،فانش يذهب،فريديما تفكر كيف ستخرج من هنا،ريديما ترمى كره ما فالممرضه تنظر للكره و ريديما تخرج من ورائها.فى وقت لاحق،ريديما ماشيه فى الشارع و تبكى و تتذكر ذكرياتها مع فانش و تنهار وتقول انا وثقت بك كثيرا و كنت ادعو القدير ان اكون مخطئه فى شكى و لكنك خنت ثقتى يا فانش خنتها انت شيطان قاتل انت الشيطان الذى ادخلته قلبى و احببته كيف تفعل هذا كيف،ريديما تبكى اكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *