الرئيسية / عميلة سرية / مسلسل عميلة سرية مخلص الحلقة 47 – الأحد

مسلسل عميلة سرية مخلص الحلقة 47 – الأحد

تبدأ الحلقة بفانش يقول انتى الوحيده هنا المولعه بسر راجيني ليلا و نهارا ماذا تريدين ان تعرفى كنتى تريدين ان تسترجينى بهذا انا سئمت من هذا ارحمينى،ريديما تقول اسمعنى فانش انا….فانش يقول يكفى يعنى يكفى اذا وضعتى يدك فى النار فلن يحدث للنار شئ بلا يدك هى من ستحترق،فانش يغضب و يذهب،فريديما تتسال من ارسل هذه الرساله،ليظهر اريان مختئ وراء الاريكه و يفكر بان خطه والدته نجحت و صنعت جدار بين ريديما و فانش،ريديما تتشال من بامكانه ان يفعل هذا و يصنع شق بينها و بين فانش،ريديما تتذكر اريان فتقول اريان اكيد هو من فعل هذا و تصرفه هذا يدل على انه متورط فى بسر راجينى و اكيد كان هو الشخص الثالث الذى مع راجينى و فانش و اكيد كان يحمل الكاميرا فى يده و السلاح فى اليد الاخرى،راريان يسمع هذا و ينصدم،

ريديما تقول و اكيد هو من قتل راجينى ايضا ولكن اذا ظل هذا يحدث بينى و بين فانش فهو لن يثق بى يجب ام افعل شئ،ريديما تذهب،فاريان يقول ان ذكاء ريديما اسرع من الرصاصه نفسها و لكنها لا تعبم بانها هكذا تقترب من الموت اكثر.  فى وقت لاحق،انوبريا مع كابير و تخبره بانه يجب ان يقتل ريديما لكى ينهى كل شئ،كابير ياخذ المسدس و يصوبه تحو صورة ريديما ويقول اماذا اخفيت الحقيقه لماذا،انزبريا تقول انا لاافهم لماذا تنقذ اريان،كابير يقول لا يا امى هى تنقذ فانش اكيد ذلك الفديو ظهر فيه فانش ولهذا هى تنفذها هى منتظره لك ترى الفديو كاملا لتعرف الحقيقه هى مازالت تخمن الان ولكنى سافعل شئ اولا قبل ان يقتلها.

كابير يتصل بريديما،فريديما ترد،فكابير يقول احمد القدير انك بخير يا ريديما انا حلمت بشئ سئ انتى قتلتى فى الحلم انتى كنتى تريدين انى تعطينى شئ ولكن با اعرف ماذا هو انا اشعر انك بخطر،ريديما تقول لديك حق انا بدات اشعر بهذا الان ولكنى اريد مساعدتك فى شئ،كابير يقول ما هو،ريديما تقول لقد وجدت فديو قتل راجينى و اريد ان توضح الفديو قليلا لان كان هناك شخص ثالث فى الفديو اريد ان اعرف من،كابير يقول اذا ارسلى لى الفديو و انا ساتصرف بهذا ان التكنولجيا تطورت كثيرا،ريديما تقول حسنا،ريدينا تغلق الخط و ترسل رساله لكابير بانها ستاتى بعنده اساعه ٥ لتعطيه الفديو.فى وقت لاحق،ريديما تدخل للقصر لتجد فانش جالس و تتسال كيف ستخبر فانش انها يجب ان تذهب

تاتى الجده و تخبر فانش و ريديما بانهم يحب ان يشعلوا المصابيح مع بعض لكى يبعد القدير عنهم اى مشاكل،فريديما و فانش يشعلون المصابيخ،لريديما تنظر لفانش،فيقول انتبهى غلى المصباح لكى لا تخترق يدك،ياتى اتصال لفانش فيرد عليه و ينصدم و يضع هاتفه بجانب المصابيح،فريديما تلاحظ بان الهاتف سيحترق فتمسك بيه،فانش يرى ذلك فيغضب و ياخذ الهاتف من ريديما ويقول ما هذه العاده هل ستظلين تتجسيين على طوال الوقت ماذا كنت تريدين ان ترى فى الهاتف مع من اتحدث و من ارسل،ريديما تقول لا فانش و لكن…فانش يقول يكفى اعذار،تاتى الجده و تخبر فانش بانه لا يجب ان يغضب فى هذا اليوم الميمون و يحب ان يشكر ريديما لانها انقذت هاتفه و يحب عليهم هم الاثنين الا يخرجوا من المنزل لان اليوم عيد الديشرا و اليوم ريديما ستتطعمك التلاك ايضا لكى يحميكم القدير،فانش يقول و لكن يجب ان اذهب الان يا جدتى لان لدى عمل مهم و سارجع قبل الديشرا،فانش يذهب

فريديما تخبر الجده بانها يجب ان تذهب هى ايضا لانها اقامت نذر فى المعبد و يجب ان تفئ به،الجده تقول حسنا يا ابنتى و لكن ارجعى باكرا قبل الديشرا،ريدينا تذهب،فالجده تفكر بانه كان يجب الا يخرج احدا من المنزل اليوم و تدعى بان يحمى القدير فانش و ريديما.ريديما هارجه من القصر و لكن ياتى احدا من وراءها و يضربها بالعصا فيغمى عليها ليتضح انها شاشنال و اريان،اريان يحمل ريديما و لكن ياتى فانش،  فاريان و شاشنال ينصدموا فيخبئوا ريديما فى السياره التى بجانبهم و يختبئوا،فانش يركب السياره،فشاشنال تنصدم وتقول يالهى لقد اخذ فانش ريديما ماذا سنفعل الان.فى وقت لاحق،فانش ينزل من سيارته،فريديما تستعيد وعيها و تتسال من حبسها هنا، ريديما تفتح صندوق السياره و تلاحظ ان فانش يتجه لمخزن ما فتلحق به.فانش يدخل للمصنع و ريديما ورائه و تتسال عن ماذا يخفى فانش،ريديما تسمع صوت فتاه،فتقترب من الغرفه و تسمع صوت فانش وهو يتحدث مع احدا،فتنظر من عين المفتاح لتجد راجينى فتنصدم.

كابير يتسال لم تاخرت ريديما هكذا،كابير يتصل بوالدته و يسالها اذا ريديما خرجت من المنزل،اتوبريا تقول اجل بحجه النذر،مابير يقول هى ذكيه للغايه و لكن لماذا لم تاتى الى هنا اعتقد انها على وشك الوصول،انوبريا تقول ماذا اذا تراجعت ريديما ماذا سنفعل،كابير يمسك بالمسدس ويقول ساتصرف وقتها يا امى.ريديما مصدومه فتقع على الارض ففانيش يسمع الصوت فيخرج لكى يرى من و لكنه لا يجد احدا، فانش يغلق الغرفه على راجينى و يذهب،ريدبما تحاول فتح الغرفه و لكنها لا تستطيع،ريديما تقول هذا يعنى ان فانش لم يقتل ريدرما هو كان يحميها فقط انا سعيده لان ثقتى انتصرت اليوم.ريديما تخرج لتجد فانش يتحدث على الهاتف فتختبئ فى صندوق السياره مره اخرى.فى وقت لاحق،ريديما فى صندوق السياره و تتسال لم حبس فانش راجينى فى ذلك المكان،كابير بتصل بهاتف ريديما فيرن و يعمل صوت فريدؤما تغلقه سريعا،ولكن فانش يوقف السياره و يتسال من اين اتى هذا الصوت،فانش يفتح صندوق السياره و لكنه لا يجد احدا ليتضح ان ريديما وضعت على نفسها وشاح اسمر طويل،فانش يغلق الصندوق و يذهب.

الجده فى المنزل وتتسال لم تاخروا فانش ور يديما هكذا،ياتى فانش فالجده تخبره بان يذهب و يجهز لان الحفل سيقام على الثامنه مساء و يجب ان يرمى السهم على رافان اليوم.ريديما فى صندوق السياره و تحاول ان تطلع و لكن الصندوق لا يفتح.شاشنال واريان يذهبون لكى يفتحوا الصندوق و لكنهم لا يجدوا ريدبنا فيلتفتوا ليجدوها امامهم،ريديما تقول كنت اعلم انكم من وراء هذا ماذا اذا اخبرت فانش بهذا،شاشنال تقول لن تستطيعى لانى ساضربك بالعصا،ريدينا تاخذ العصا من شاشنال وتقول اذا ضربتينى ساخبر فانش بهذا ووقتها لن يحدث خير.

فى وقت لاحق،الجده قلقه على ريديما لتاتى و تعتذر من الجده لانها تاخرت و لكن هاتفها اغلق ايضا،الجده تقول املهم انك بخير والان اذهبى و اجهزى لانك ستضعى اليوم النقطه احمراء لفانش الذى سيحميه من اى شر.كابير يتحدث مع انوبريا،فانوبريا تقول هى ليست هنا اذا كانت ليست معك كل هذا اذا اين هى،كابير يقول كان لديك حق يا امى هى خدعتنى و انا وثقت بها و لكن يكفى،انوبريا تقول يجب ان تقتلها يا كاير،كابير يقول سافعل هذا يا امى و لكن فى الوقت المناسب هى كل هذا رائت حبى و لكنها الان سترى كرهي.ريديما تجهز نفسها لياتى فانش،ريديما تلاحظ ان زر قميص فانش مفكوك،فتجلب الخيط ت الابره و لكن فانش على وشك الذهاب و لكنها توقفه وتقول انت انقذتنى عده مرات الا يحق لى ان افعل مثلك ايضا،ريديما تخيط الزر،ففانش ينظر لها بكل حب ويفكر بان قلبه لا يستطيع ان يغضب من ريديما و لكن عقله يظل يشك يالؤته يستطيع ان يخبر ريديما بم يشعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *