الرئيسية / Uncategorized / مسلسل قلوب أنانية مخلص الحلقة 72 – الاثنين

مسلسل قلوب أنانية مخلص الحلقة 72 – الاثنين

تبدأ الحلقة بعد تصالح جانفي وادي واكمال ادي لعمله وعودة جانفي لمنزلها ، تبدأ جانفي بتحضير الفطور ، تصعد لغرفة نيشا وتجدها تجلس ويظهر على معالمها التعب وتسعل بشده ، تتوتر جانفي وتخبرها انها جلبت لها الفطور ، تبتسم نيشا بتعب ، لكن فجأه تبدأ في السعال بشده وتجد دم مكان سعالها ، تنصدم جانفي وفجأه نيشا تذهب ناحية الحوض وتكمل سعالها ويظهر الكثير من الدم ، تنصدم جانفي وتصرخ على نيشا أن تذهب لطبيب ، توافق نيشا وتذهب مع توتر جانفي .. تقف جانفي في المطبخ شارده ، تأتي اليها شاردا وتلاحظ شرودها وتوترها ، تسألها عن اسبابهم ؟ تفكر جانفي أن تخبر شاردا عن حالة نيشا لكنها تتراجع وتبتسم لها نافيه اية اعتقادات في عقل شاردا .

يأتي سمر ويجمع الجميع في الساحه ، يخبرهم انه قرر البقاء في المنزل وعدم الرحيل لانه ادرك حبهم اه وحبه لهم ، ثم يكمل : دائما ما نحب اشخاصاً ولا نستطيع الاعتراف بحبنا لهم ، وينظر لجانفي ، يلاحظ دارميش نظراته ويبتسم بخبث ، يفرح الجميع بقرار سمر ، وتتنهد جانفي .. جانفي قلقه حيال نيشا ولا تعلم ماذا تفعل ، تسمع جانفي رنة هاتف نيشا فتعتقد انها قد رجعت ، تذهب لغرفة نيشا وتجدها فارغه ، لكنها تجد هاتف نيشا ، تمسكه وتجد فيديو من رقم مجهول ، تفتحه وتجد فيديو لنيشا وهي تقف عند تلة وتقول : ” انا اعلم أن من سيرى الفيديو سيهم لانقاذي بسرعه ، لكنني لا اريد ذلك وسيكون الاوان قد فات ، انا قررت الموت ، انا اسفه يا ادي واشكرك لكل لحظات السعاده التي جعلتني اعيشها ” وينتهي الفيديو ، تنصدم جانفي وتفكر في الاتصال بأدي ، لكنها تتذكر ان هاتفه مغلق لانه في اجتماع الان ، تخطر في بالها فكره وتتصل بالرقم الذي بعث الفيديو وتعلم منه مكانه وتذهب اليه ..

تصل جانفي الى الرجل ، وتسأله جانفي عن نيشا ؟ فيخبرها انها ارسلت الفيديو من هاتفه واتجهت نحو التله في نهاية الغابه ، تشكره جانفي وتأخذ تاكسي ، ويبدأ بالتحرك لكنه يعلق في زحمة السير ويخبرها أن هناك شجره سقطت على الطريق وهو الان مغلق ، تتوتر جانفي وتدفع اجرته وتنزل وتتجه بإتجاه الغابه ، مع تحذير الجميع لها أن المكان خطر ، تكمل جانفي طريق الغابه وتجد التله وتجد نيشا تقترب من الحافه اكثر فأكثر ، تنصدم جانفي وتصرخ بإسم نيشا ، لكن نيشا لا تتراجع وفجأه تقع من الحافه ، تنصدم جانفي وتصرخ وتهرول الى الحافه وتنظر لاسفل وتجد نيشا عالقه في احدى الصخور فتمسك بيدها وترفض تركها ، تغضب نيشا وتخبرها انها لا تريد العيش بعد الان هي تريد الموت وتخبرها أن تتركها ، لكن جانفي تقاومها وتسحبها الى أن يقفا على التله مره اخرى ..

جانفي تخبر نيشا أن تفكر في ادي وعائلتها ، تبكي نيشا وتخبرها انها عندما تراهم ستضعف وستتراجع عن قرارها لكنها الان حسمت قرارها وتريد انهاء حياتها ، تتعجب جانفي من إصرارها وتفترض انها علمت انها وادي على علاقه ، تسألها عن سبب قرارها في انهاء حياتها ؟؟ فتخبرها أن الحياه لم تعد تريدها ، انها مصابة بسرطان الدم ، استلمت تقاريرها واصابتها الصدمه لان فرصة نجاتها ضئيله ، تنصدم جانفي وتخبرها أن لكل مرض علاج وهم في زمن متطور ، عليها أن تصارع الحياه والا تستسلم بهذه الطريقه ابداً وتخبرها الا تفكر في الموت مره اخرى ، هيا لنذهب الى المنزل ، تبكي نيشا وتنهار وتوافق وتذهب مع جانفي ، مع توتر جانفي من كل ما يحدث ..

سمر يذهب لادي في مكتبه ، يستقبله ادي على مضض ، يخبره سمر لماذا هو مستاء هكذا ؟ فيخبره ادي انه قرر البقاء في المنزل لذا عليه احترام افراده وعدم ارتكاب الاخطاء معهم ، يدرك سمر عما يتحدث عنه ادي ويخبره انه يقصد امر جانفي ! ما قلته عنها كان سئ بشده وخاطئ وانا احاول الاعتذار لها بكل الطرق منذ ذاك الوقت ، جانفي حقاً مميزه ، يوافقه ادي الرأي ، يتمعن سمر النظر لادي ويخبره انه يريد الاعتراف بشئ خصوص جانفي له ، يتعجب ادي ويستمع له وهو على وشك الاعتراف انه يحب جانفي ، لكن يرن هاتف ادي فيعتذر ادي من سمر ويرد ، ويبتسم سمر هائماً في جانفي ويذهب ..

نيشا تجلب جانفي لغرفتها وتخرج ورقة تحليل الدم خاصتها ، تمسك جانفي الورقه بتوتر وتقرأ ما بداخلها ، وتحملق مقلتيها بصدمه كلمه قرأت اكثر فأكثر ، تنظر جانفي لنيشا بصدمه لتشخيصها بسرطان الدم حقاً ! ، تنظر نيشا لجانفي قائله بين بكائها : ألم اقل لك انه تم تشخيصي بذاك المميت ! لم يعد معي الكثر من الوقت ، الحياه لا تريدني ، ثم فجأه تصمت وتنظر لجانفي بلهفه ، وتكمل : جانفي ، اريدك ان تقسمي بحياة الفتيات انك لن تخبري اي شخص بأمر مرضي ، وخصيصاً ادي ! اريد ان اعيش اخر لحظاتي وانا اراهم سعداء ! تتوتر جانفي وتتذكر عندما اخبرها ادي الا تخفي عنه شئ ابداً ، تبعد جانفي ذكريتها وتنظر لنيشا بثبات وتقول : حسناً انا اوافق ولكن بشرط ، تنظر لها نيشا بإستفهام ؟ فتكمل جانفي : اريدك ان تذهبي معي الى طبيب اخر لنأخذ رأي ثاني ، لا يمكن أن اتركك تنهزمي امام المرض بذاك الشكل ! ، تتوتر نيشا وتحاول الرفض ، لكن جانفي تصر على رأيها ! تتنهد نيشا بين شهقاتها وتوافق ، تبتسم جانفي لها محاولة بث الطمأنينه داخل من تقف امامها ، وتغادر ..

تذهب جانفي لغرفة الفتيات وتساعدهم في النوم ، تشرد جانفي في امر نيشا ، يأتي ادي ويراها ويسألها عن سبب توترها ؟ تتنهد جانفي وتقول : أن نيشا .. لم تكمل وتذكرت قسمها بحياة الاطفال بعدم الافصاح عن امر مرض نيشا ، تتنهد وتكمل : نيشا مرضت اليوم ، يبتسم ادي ويخبرها الا تتوتر لاجل نيشا ابداً ، ثم يأتي بعلبة السندور ويضع على جبينها كميه كبيره ويخبرها انهم سيظلوا معاً الى الابد وحتى ان ماتا سيلتقيا بطريقة ما ، تبتسم جانفي وتضمه ، بينما نيشا ترى كل ما حدث فتنصدم وتصرخ بشده على حظها ..

في اليوم التالي ، جانفي تصطحب نيشا الى المشفى ، تأخذ جانفي موعد مع الطبيب ،جانفي تسأل الممرضه عما يجب عليهم فعله لتحليل الدم ؟ فتخبرها الممرضه عما يجب فعله ، تتوتر نيشا وتخبر جانفي انها سبق وقامت بهذا التحليل ! فتتمتم الاخرى بدورها قائله أن عليهم التأكد من كل شئ من جديد ، توافق نيشا بتردد وتذهب مع الممرضه ، بينما جانفي تنظر نحو نيشا بغموض قائله : لقد اقسمت بحياة الفتيات الا اخبر احد عن مرضك ، لذلك يجب أن اتأكد من صدق كلامك

بعد قليل ، تدخل جانفي مع نيشا الى الطبيب ، يبتسم الطبيب لهم ويسمح لهم بالجلوس ، ينظر الطبيب الى تحليل الدم ، جانفي ونيشا يخبراه الوضع ، يتنهد الطبيب ، قائلاً : للأسف صاحبة هذه التقارير في مرحلة متأخره جدا من المرض اي ان العلاج الكيميائي لن يعود بنفع وظل امامها شهر في الحياه ، تنصدم نيشا وتطلق شهقه بعفويه وتقف وتهرول بعيداً ، تشكر جانفي الطبيب بتوتر وتتجه نحو نيشا .. نيشا تفتح النافذه وتهم بإلقاء نفسها عبرها ، تراها جانفي فتنصدم وتهرول اليها وتمنعها وتخبرها الا تفعل ذلك ، لكن نيشا ترمق جانفي بنظره منكسره وتخبرها أن حياتها اصبحت بلا معنى الان وانها ستموت على اية حال لذا الان افضل من غد ! وتمسك بالنافذه وتهم محاولة القاء نفسها مره اخرى لكن جانفي تغضب وتمسكها بقوه وتصفعها بقوه اكبر ، تنصدم نيشا حد الشُدْههَ

جانفي تقول صارخه : نيشا ! عليكي أن تتماسكي ! انهائك لحياتك سيسبب حزن الجميع اكثر من موتك بمرض ! نيشا تنظر لها وتقول باكيه : جانفي انا حياتي ليس لها معنى ! لأكون صريحه معك انا وادي لا نتعايش كزوج وزوجة ، دائما ما يصرخ بوجههي ويغضب مني ويتجاهلني ولكنني اقسم انني لم افعل له شئ سئ ! اي أن حياتي خاليه من السعاده وموتي بالنسبه له لن يشكل فرقاً وسينساني خلال بضعة ايام فقط ! وانا اؤكد أن حياته بعدي ستكون أفضل واسعد ، لذلك سأنهي حياتي ، تنصدم جانفي وتوقفها وتخبرها بسرعه : ماذا أن جعلتك تقضي اخر ايامك مع ادي في جو ملئ بالحب والسعاده ؟! تنظر لها نيشا بتعجب واستفهام ؟! تستكمل جانفي قائله : سأجعل ادي يعود لطبيعته معك ولحبه لكي وستصبحين سعيده بالتأكيد معه ، تلمع دموع نيشا مره اخرى وتبكي وتضم جانفي وتشكرها على اقتراحها ، جانفي تبتسم بحزن وتخبرها انها ستفعل ذلك بشرط الا تحاول انهاء حياتها مره اخرى ، توافق نيشا وتشكرها بشده ، تبتسم جانفي بجانبيه وتذهب ، بينما نيشا تتمعن النظر بها ..

ادي في سيارته ، يرى سيده تبيع زهور ، يشتري زهور لجانفي ، يتصل بها ويسألها عن مكانها ، تتوتر جانفي وتخبره انها في منزل والدتها ، يبتسم ادي ويقول حسناً ويغلق ويتجه نحو منزل والدة جانفي ، بعد قليل ، يصل للمنزل ، يدق الباب لكن فجأه يرى انه مغلق ، ينصدم ويدرك أن جانفي تكذب عليه ! .. نيشا تخرج من مشفى عم جانفي بعدما اكد لجانفي ولها على اصابتها بالسرطان وعدم وجود مجال لشفائها ، تتجه نيشا نحو سياره وترتادها ، تنظر بجانبها ويتضح وجود دارميش مبتسماً بخبث ، يقول ضاحكاً بإستفزاز : نيشا ! انك حقاً ممثله رائعه ، كيف لم تلتحقي في مجال التمثيل للأن ! لقد كدت اصدق انك مريضه بحق ! يا لروعتك ، تضحك نيشا بشده ، قائله : جانفي قد جلبتني الى مشفى عمها وادخلتني اليه كي ترى اذا كنت صادقه في امر مرضى ام لا ! لكن هيهات بين ذكائي وذكائها ، عمها هذا شخص يبيع كل شئ في الكون مقابل المال

يضحك دارميش قائلا : ولهذا ذهبت اليه واغويته بالاموال كي يكذب على جانفي ويزيف حقيقة الامر ، وبالتأكيد تمثيلك سيجعل جانفي تتعاطف معك وتحاول تقريبك من ادي بكل سزاجه ، وهنا عليك يا نيشا استغلال الوضع وتنفيذ بقية الخطه ، تبتسم نيشا وتقول : وبفضل الفيديو الذي سجلته بهاتفي وبعثته لهاتفي كي يرله ادي ، قد كنت على علم بعدم وجود ادي في المنزل ، لذا قد رأته جانفي وهمت بإنقاذي وعندما جاءت للتل ، يظهر فلاش باك : ” نيشا ترى جانفي تتجه نحو التله بطرف مقلتيها ، تبتسم بخبث وتهم بإلقاء نفسها نحو الهاويه ، لتصل جانفي وتمسك بها في الوقت المناسب ” وينتهي الفلاش باك ، تبتسم نيشا بخبث متمتمه : القادم سيكون شيق وبشده .. وتنتهي الحلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *