الرئيسية / عميلة سرية / مسلسل عميلة سرية الحلقة 16 – يوم الخميس

مسلسل عميلة سرية الحلقة 16 – يوم الخميس

تبدأ الحلقة وبانوبرى تخبر ريديما بان تهتم بشونها و الا تستجوب احدا فى المنزل و الا توذى ابنها ابدا و الا لن يحدث لها خير،يظهر فانش وهو يتجسس عليهم و يسمع حديثهم.فى وقت لاحق،ريديما تنظر للخاتم و تفكر بانها اذا اغضبت فانش من الممكن ان يخبرها بحقيقه الخاتم،ريديما تخلع الخاتم و تلتفت لتجد فانش امامها،فانش يقول الم اخبرك ان هذا الخاتم اعطيه للمميزين و اخبرتك بان تحترمى هذه الهديه و لكنك خلعتيه لماذا،ريديما تقول انا لا اعتبر مميزه لاحد لمجرد انه لبسنى هذا الخاتم بصفتى زوجتك انا اريد ان اعرف حقيقه هذا الخاتم،فانش يقول زوجتى مثيرا للاهتمام زوجتى التى تتجسس عليا طوال الوقت زوحتى التى تستجوب عائلتى حبيبتى انا رايتك و انتى فى غرفه سيا الزوجه هى التى لا تخلع الخاتم الذى اعطاها لها زوجها،ريديما تقول انا خلعت الخاتم لانه لا يعجبنى و انت اخبرتنى بانك تعطيه للمميزين اذا لماذا كان هذا الاصبع موجود فى يدى ذلك التمثال و لكم فتاه اعطيتها هذا الخاتم انا لست مثل باقى البنات يا فانش

فانش يقول كنت اعتقد انك تريدين السير على النار و لكن اتضح ان غضبك هذا بسبب نيران الغيرة،ريديما تقول اغار على شخص يخيف عائلته اغير على شخص يتحكم فى الجميع و لا يعطيهم حريتهم انت و اعمالك فقط من يعيشون فى هذا المنزل الفخم يا فانش و لا اعتقد ان الحب و الغيره خلقوا من اجلك،فانش يقول اصمتى،ريديما تقول هل اسكت لانى اقول الحقيقه هل تعلم انا اجل كنت اريد معرفه سر ذبك التمثال و لكن اتضح انك اسرت عائلتك فى المخاوف و اسرت نفسك ايضا دون ان تشعر وانا لم اعد اخشاك بعد الان لانى لست عبدة لديك،فانش يقول و هل انتى تملكين الخيار،ريديما تقول اجل و سافعل كل ما يحلو لي لانى لا اكتم الاسرار مثلك و اذا كنت مثلى اذا اخبرنى بسر ذلك التمثال

فانش يقول اخبرتك ان تصمتى،ريديما تقول انا اعلم لماذا تخفى هذا انت تخاف من الارتباط باحد ان يرتبط بك احد و ان تحصل على علاقه ما هذا يخيفك انت لا تهتم بمشاعر الاخرين لانك متحجر القلب وانا لا اهتم بك لانك ليس ليدك قلب بلا حجر مكانه انت استاءت من سماع الحقيقه اليس كذلك انت لا تهتم باحد و لا تحترم احدا ابدا،فانش يغضب فيمسك الفازه و يكسرها،فريديما تشعر بالخوف و تقول اذا كنت لا تريد ان تخبرنى فلا تخبرنى انا ساعرف بنفسى،فانش يقول بصفتى زوجك فانا ساسهل عليكى الامر تعالى معى.ريديما و فانش يذهبون للباحه الخلفيه،ففانش ينظر للتمثال ويقول انتى ارادتى ان تعرفى لمن هذا التمثال صحيح هذا التمثال لراجينى خطيبتى السابقه،ريديما تقول طالما هى خطيبتك اذا لماذا تزوجتنى

فانش يقول لانه الان لا تربطنى بها اى شئ وهى لم تعد موجوده فى حياتى و لهذا تزوجتك،فانش على وشك الذهاب و لكن ريديما توقفه وتقول انتظر انت لم تخبرنى ماذا حدث معها،فانش يقول انتى ارادتى معرفه لمن هذا التمثال و انا اخبرتك و لهذا يكفى،ريديما تقول اذا لم تعد موجوده فى حياتك اذا لماذا صنعت لها هذا التمثال،فانش يغضب فيخبط يديه فى الطاوله فتنجرح يديه،ريديما تقول على ما اعتقد هى تركتك لانها اختنقت منك مثلما يحدث معى ان قضاء الحياه معاك امر صعب للغايه ان تحب الولاء صحيح ان الاحترام يجلب الولاء انت ترى اعدائك فى كل الاشخاص ان لا تحب احدا يحطم ثقتك و لكنك لا تعلم انك ان من تجعل الناس تحطم ثقتك دائما

فانش يغضب فيذهب،فريديما تفكر بان اكيد هناك سر كبير وراء هذا التمثال.فانش يجلس امام البيانو و يعزف و يتذكر كلام ريديما،تاتى ريديما فتنظر للفانش و تتسال لم فانش يتصرف هكذا هل يعقل انها قالت شئ خاطئ،ريديما على وشك ان تقترب لعنده و لكن اريان يوقفه و يقول من الافضل ان تبتعد عن اخى الان لا احدا يستكيع التقرب منه الان ابدا،ريديما تقول لماذا ما الذى حدث بينه و بين راجينى،اريان يقول هذا يحدث عندما يتخطى خب اخى كل الحدود و كل ما يتخطى الحدود يتحول الى سم و السم لا يمنح الحياه بلا يمنح الموت،ريدبما تسمع هذا و تنصدم وتقول قصدك قتل هل فانش قاتل ايضا ولكن لا فانش لا يفعل هذا ما الدليل الذى لديك،اريان يبتسم بخبث و يذهب،فريديما تلحق به و توقفه و تقول هل تقول ان فانش ارتكب جريمه قتل هل فانش قاتل

فانش بعزف لتاتى انوبرى و تقول راجينى،ففانش يتوقف عن العزف،انوبرى تقول انت تفكر فى راجينى اليس كذلك اكيد ريديما طرحت عليك الاسئله تلك الفتاه لا تفهم انه طالما هذا سرا فيجب ان يبق مدفونا.ريديما تقول اذا كنت تقول الحقيقى فاعطينى دليل على كلامك،اريان يقول ان الادلة موجودة و لكن من سيدفع الثمن،ريديما تقول لم اكن اتوقع منك شئ و لهذا ساذهب،اريان يوقف ريديما ويقول هل استسلمتى بهذه السرعه يا زوجه اخى طالما السر كبير فثمنه اكبر ايضا،تاتى ديسوزا و ترمى الشاى على يد اريان وتقول ارجوك يا سيدى لا ترتكب خطا يجعلك تندم اريان يقول الخطا هو علاقه الشخص مع الشيطان،اريان يذهب،فريديما تقول سيد ديسوزا هل ما قاله اريان صحيح،ديسوزا تقول كل ما يمكننى ان اقوله هو اذا غضب السيد فانش فوقتها ستخطى حدود الموت حتى.انوبرى تقول انا لا اريدك ان تقلق انا ياتصرف مع تلك الفتاه،فانش يقول لا يا امى انا ساتصرف معها مثلما فعلت من قبل انا اخبرتها ان راجينى كانت خطيبتى فقط وليس اكثر،انوبرى تقول و لا يجب ان تعرف اكثر لانها اذا عرفت هذا السر فسيكون خطرا عليها و يجب ان يبق هذا السر مدفونا.

فى وقت لاحق،انوبرى ترى ريديما فتناديها و تخبرها بان تساعدها فى وضع الورود فى الفازه فريديما تساعد ازوبرى،فانوبرى تقول عندما كنت مثلك و اتيت الى هذا المنزل كعروس جديده وقتها كنت شارده و خائفه للغايه و لكنك ذكيه جدا و تحاولين معرفه كل شئ،ريديما تنجرح بسبب شوك الوروده،فانوبرى تقول تالمتى صحيح انا ايضا اتالم عندما تتجولين فى المنزل و تسالى اسئله كثيره و تذهبين للامكان التى لا يجب ان تكونى موجوده فيها انا اريد ان اعرف لماذا تسببنى لابنى بالعناء،ريديما تقول لا يا خالتى انا لا اريد ان اسبب لهالمعاناه انا عندما رايت ذلك التمثال رودنى الفضول فقط،انوبرى يقول ان التمثال ينصب للاموات فقط اتمنى ان تكون هذه الجمله تجعلك تخرجين هذا الموضوع من دماغك،انوبرى تذهب،فريديما تذهب لغرفتها وهى خائفه و تتذكر كلام الجميع وتقول هذا يعنى ان فانش قاتل انا يجب ان اخبر كابير بهذا،ريديما ترى هاتف بالخارج فتحاول ان تتصل بكابير و لكن تاتى ايشانى و معها سلك الاشاره و تقول بمن تتصلين ريديما تقول هذا ليس من شانك ايشانى

ايشانى تقول اذا ساخبر اخى وهو زوجك،ايشانى تنادى على فانش لياتى و يسالها عم حدث،فايشانى تقول انظر الى زوجتك هى تحاول الاتصال باحدا اكيد ستسرب معلومات اليها انا لا اعلم لماذا تزوجتك من تلك الفتاه هناك افضل منها،فانش يقول ايشانى تعلمى التفريق بين زوحتى و الخدم يجب ان تعكى لريديما الاحترام التى تستحقه هل فهمتى ايشانى تذهب،ففانش يقول اخبرنى بمن كنتى تريدين الاتصال و انا ساتصل به اخبرينى الرقم فقط،ريديما تتوتر فتعطى لفانس الرقم و لكنه يتضح انه رقم خاطئ فانش يقول ان هذا الرقم غير صحيح،ريديما تقول حقا انا فقد كنت اريد الاتصال بمرشدى فى العلاج و لكن اعتقد انى نسيت الرقم و لكن لا يهم.

فى وقت لاحق،ريدبما تدرب سيا فتقرر ان تستغل هاتف سيا،ريديما تقول سيا هل يمكننى ان اخذ هاتفك لقد طرأ على بيت شعر و اريد ان اكتبه بدل من ان انساه،سيا تعكى هاتفها لريديما،فريديما تكتب رساله لكابير لتاتى ايشانى ووتفكر بان ريديما اكيد تراسل احدا،ايشانى تاخذ الهاتف من ريديما.فى نفس الوقت كابير ينظر الى هاتفه ليرى الرساله.ايشانى تقرأ الرساله و تقول(تلك الحظات و تلك الدقائق التى قضيتها معك اصبحت وحيده فيهم و لكنهم اصبحوا مصدر دعمى ايضا)،فى نفس الوقت كابير يقرأ الرساله و يقول (عثرت على ضوء وسك الظلام وردتك المفضله اصبحت معى ولم تصبح يدي خاليه الوفاض قلبى يتشاجر مع الظلام و انتظر الصباح بفارخ الصبر هناك شجره امام منزلى ليت تلتقى عندها القلوب مره اخرى).

ريديما تتذكر عندما رائت ايشانى تنظر لها و لهذا غيرت الرساله سريعا.ميشرا يقول رائع يا سيدى هذه اول مره يرسل احدا شعر للشرطه،كابير يقول هذا ليس شعر يا ميشرا هذه رساله من ريديما هذا كود سرى على ما اعتقد هى وجدت دليل ضد فانش و تريد ان تلتقى بى.ايشانى تعطى الهاتف لريديما و تذهب و هى غاضبه.ميشرا يخبر كابير بان هذه مخاطره،كابير يقول ريديما هى من تتحمل المخاطره لارسالها لهذه الرساله و انا تغلبنى الفضول لكى اعرف ماذا سيحدث غدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *