الرئيسية / عميلة سرية / مسلسل عميلة سرية مخلص الحلقة 13 – الاثنين

مسلسل عميلة سرية مخلص الحلقة 13 – الاثنين

تابعو احداث مسلسل عميلة سرية مخلص الحلقة 13 ليوم الاثنين .. تبدأ الحلقة وريديما تنظر ليديها لتجد اثار دماء على يديها،فانش ينظر لريديما بغضب،ريديما ترجع فلاش باك(ريديما تحاول ان توقف كابير و تخبره بانه ليس الوحيد صاحب الحق على حياته هل نسئ لن بقدر كراهيته لفانش هو يحبها عندما سمعت طلق الرصاص اعتقد انه مات وهى ماتت معه و لا يجب ان يفعل هذا بنفسه،كابير لا يستمع لريديمل و يغلق عينيه و على وشك ان يدوس على الزناد)خلص الفلاش باك.الجده تسال ريديما لماذا على يديها اثار دماء فريديما تخبرها بانها وقعت،فانش يفكر بان اكيد ريديما تخفى شئ فعل وشك ان يسالها و لكن الجده توقفه و تخبره بان هذا وبت المراسم و سوف يتحدثون لاحقا،ريديما و فانش يجلسون بجانب الكاهن و يقوموا بمراسم الزواج،فالكاهن يخبر انوبرى بان تربط الوشاح بينهم،ريديما ترجع فلاش باك مره اخرى(ريديما تبعد المسدس عن كابير و تبكى

و تخبره بانه يجب ان يسمعها بهدوء ان موته سيطون انتصار لفانش،كابير يقول اذا ماذا سافعل يا ريديما ان ضحيت بكل شئ من اجل القبض على فانش و لكننا لم نجد دليل واحد على الأقل انا ضحيت بحياتى و بحبى من اجل واجبى و لكننا فشلنا ريديما تقول انت لست السبب انت اخترتنى انا و لكن لم استطيع الوفاء لهذا الواجب يا كابير انا اسفه و لكن صدقينى طالما نجن مع بعضنا فسوف نقضى عليها و بامكانى ان افعل اى شئ من اجلك حتى لو ضحيت بحياتى من اجلك، نحن نتنفس مع بعضنا و سينقطع انفاسنا مع بعضنا ايضا)خلص الفلاش بأك.

انوبرى تربط الوشاح بين فانش و ريديما،فالكاهن يخبرهم بان يقفوا لكى يلفوا الدورات السبع المقدس،ففانش يقف و لكن ريديما تظل جالسه،ففانش ينظر لها،ريديما ترجع فلاش باك(فانش يقول اذا طلبت منك طلب اسواء من الموت هل ستقومين به،ريديما تقول عندما قلت انه بامكانى انا اضحى بحياتى من اجلك لم اكن اكذب)خلص الفلاش باك.ريديما مازالت جالسه،فاريان يقول اعتقد بانها لا تريد القيلم بهذا الزواج،ريديما تسمع هذا و تقف،فالطاهن يخبرهم بانهم يجب ان يتبادلوا اكليل الورود اولا و بالفعل،فانش و ريديما يتبادلون اكليل الورود و يلفوا ابدورات السبع المقدسه،فريديما ترجع فلاش باك(كابير يقول انا ساطلب منك طلب لم يطلبه حبيب لحبيبته ابدا ان تجرع السم و الموت اسهل من تجرع السم و الشعور به يا ريديما هل بامكانك ان تتزوجى من فانش من اجل تحقيق هدفنا، ريديما تسمع هذا و تنصدم و تبكى و تنهار

كابير يقول انا اعلم يا ريديما انى لم امنحك الا الالم و لكن صدقينى هذا القرار سيقتلنى رويدا رويدا مثلك ولهذا هل انتى مستعده لانى تقومى بهذا من اجل حبى،ريديما تقول كلن بامكانك ان تطلب حياتى او كل السعاده و لكنك تريدينى ان اعيش حياه اسواء من الموت و لكن اذا كان هذا ثمن حبى فانا مستعده بان اقوم به)خلص الفلاش باك.فانش و ريديما يلفوا الدورات السبع و يحلسون،فالكاهن يخبر فانش بان يلبس لريديما عقد الزواج ففانش يلبسها العقد،ريديما ترجع فلاش باك(ريديما تقول انا سافعل اى شئ من اجلك لان حياتى و حبى و الذى من ذوي هو شخص واحد بس وهو انت)خلص الفلاش باك.الكاهن يخبر فانش بان يضع الزنجفير لريديما،ففانش يمسك بالزنجفير و يضعه لريديما،ريديما ترجع فلاش باك مره اخرى(ريديما تقول و لكن يجب ان توعدنى بشئ وهو انك ستخرج من هذا القصر و ستذهب فى طريق حريتك،ريديما تقف فكابير يقول و لكن يا ريديما الا…ريديما تقوب ارجوك يا كابير لا تقول اى كلمه اخرى و الل لن استطيع فعل هذا

ريديما على وشك الذهاب و لكنها تقف و تلتفت لتجد ان شالها علق فى ملابس كابير، كابير يشعر بالحزن فيضع يديه على السور فيتاذى بسبب المسمار،فريديما تقطع قطعه من شالها و تلف به جرح كابير و تبكى،ريديما تقوى نفسها و تذهب و كابير ايضا يذهب)خلص الفلاش باك.الكاهن يخبر فانش و ريديما بانهم اصبحوا زوج و زوجه الان،فريديما تفكر بان ثمن حبها لكابير قد تخطى كل الحدود.الكاهن يخبر ريديما و فانش ان بامكانهم ان ياخذوا بركات الجميع الان،وبالفعل فاش و ريديما يفعلون هذا،العائله تستقبل فانش و ريديما،انوبرى تضع ابريق الارز على الارض و ريديما تدفشه و تدخل للقصر،ريديما تذهب لغرفتها فانوبرى تحاول ان توقفها و لكن الجده تخبرها بان تتركها لان اكير ريديما تعبت من المراسم.فى وقت لاحق،ريديما فى الحمام و تبكى، و ترمى الماء على وجهها،فى نفس الوقت كابير يتذكر ريديما و ينهار و يبكى و يذكر اسمها.

انغري يتاسف من فانش لان الدخيل عرب اكيد و معه شيرا،فانش يخرج شيرا فانغري ينصدم و يساله اين وجد شيرا،فانش يقول عندما كنا نبحث عن ريديما ذهبت الى غرفتها ووجدت شيرا هناك،انغري ينصدم ويقول اذا ريديما هى عدونا،فانش يعطى اتغري شيرا و يذهب.ايان ينبه شاشنال الا تذكر اسم شيرا ابدا و الا لن يحدث خير وهو وضعه فى مكان جيدا.ايشانى و سيا يوصلون ريدينا لغرفه فانش و يذهبوا،ريديما تدخل الغرفه و تنظر لصينيه الماء و تبكى لياتى فانش و يمسك بدمعتها و يقول انتى عروس اليوم و لهذا لماذا تتالمين و تبكين هكذا هل تخفين شئ عنى،فانش يقترب من ريديما،فريديما تقول هل الشك عادتك ام هوايتك،فانش يقول هو عذرى و الذى هو مهم للبقاء على قيد الحياة و غريب ان شك لم يكن على خطأ ابدا الزواج يكون بين شخصين طبيعين و ليس هناك مكان ثالث لشخص او لامر او لسر ايضا،ريديما تقول لديك حق هو بين شخصين طبيعين و لكن زواجنا لم يكن طبيعي ابدا،

فانش يقول مثيرا للاهتمام اذا كنتى تمانعين هذا الزواج اذا لماذا لم تذهبى كان الفرصه امامك لماذا عدتى مره اخرى هل هناك سبب معين او مهمه ما،فانش يقترب من ريديما كثيرا فينظروا لبعض ولكن فانش يبتعد عنها ويقول على اى حال ايا كان السبب و لكن الحقيقه انك اصبحتى السيدة ريديما فانش راي سنغانيا ان الجميع يقولون ان الزوج يجب ان يعطى زوجته هدية و لهذا احضرت لكى هديه فى عذا الصندوق،ريديما تفتح الصندوق لتجد مسدس فتنصدم، فانش يقول يجب على الهديه ان تخطف الانفاس اليست رائعه و الان اخرجيه،ريديما تشعر بالخوف،ففانش يخرج المسدس و يصوبه نحو ريديما و يتذكر عندما وجد شيرا فى غرفتها فيغض اكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *