الرئيسية / عميلة سرية / مسلسل عميلة سرية الحلقة 4 – يوم الأربعاء

مسلسل عميلة سرية الحلقة 4 – يوم الأربعاء

تبدأ الحلقه،بفانش يخبر ريديما بان الناس يتكيفون بصعوبه مع الاماكن الجديده و لهذا هو نظم غرفتها كمان كانت فى النزل و كل شئ كان موجود فى غرفتها جلبوه حتى الستائر،ريديما تنظر لاطار الصور و تتذكر عندما كنات صورتها هى و كابير فى هذا الاطار و تتوتر،ففانش يلاحظ انها تنظر للاطار فيذهب لكى يراه و ينصدم فريديما تفكر بان اكيد فانش علم بحقيقتها،فانش يتقدم نحو ريديما و يقول من هذه و ما علاقتك بها،فانش يرى اطار الصوره لريديما ليتضح انها صوره ريديما مع سيجال فريديما تتسال كيف تبدلت الصوره،لنرى كابير يتذكر عندما ذهب لغرفه ريديما و اخذ صورها هى و هو ووضع صورها هى و سيجال فقط.  ريديما تقول هذه سيجال صديقتى المقربه وهى تعمل منظمه حفلات ايضا معى،ريديما تاذخ الاطار من فانش،ففانش يلاحظ بان هناك اثر خاتم على اصبع ريديما،ريديما تضع الاطار و تخبر فانش اذا ان انتهى من اسئلته ففانش يقول كيف حال خطيبك

ريديما تقول من اخبرك بهذا انا لست مخطوبه يا سيدى راى سنغانيا،فانش يقترب من ريديما و يمسك بيديها ويقول ليس كل شئ لا نراه يصبح ليس موجودا و هناك علامه خاتم على اصبعك،ريديما تقول هذا كان خاتم اعطته لى سيجال لكى البسه و لس هناك قاعده تنص على اننا نرتدى فقط خواتم الخطبه و اذا كان موجودا فلسنا ملزمين بان نتبعها،فانش يقول اذا الن تتضايق صديقتك المفضله هكذا ريديما تقول ان الخاتم كان ضيق على يدي و لهذا خلعته و ان العلاقات تنبع من القلب و ليس من الخواتم اليس لديك صديق مقرب،فانش يغضب فييذهب.فريديما تغلق الباب و تبكى و تقول هذه الصوره كانت تشعرنى بقربك يا كابير و لكنك انتزعتها ايضا،يظهر كابير وهو يحرق الصور و يقول انل ساجعل فانش يحترق بهذه النيران قريبا،ريديما جالسه و تنظر للخاتم الذى بداخله صورتها هى و كابير وتقول هذه هى الذكره الاخيره التى تذكرنى بك يا كابير فى نفس الوقت كابير يقوب انا اث بحبنا يا ريديما و انا واثق باننا سنقضى على فانش مع بعضنا فتظهر ريديما و هى تتوعد بانها ستنتهى من هذه المهمه سريعا و تذهب لكابير.

ريديما تفتح علبه المكياج تبعها و تتذكر عندما اخبرها كابير بانه يمكنها ان تتواصل معه من خلال علبه المكياج عن طريق توصيل وصله البث و الكارته و تضغط على العلبه ووقتها ستبحث عن اشاره و بالفعل ريديما تفعل هذا و لكنها لا تجد اشاره فتقرر بانها ستحاول فى المساء لكى لا يراها احد.فى المساء،ريديما تقرر ان تخرج من الغرفه و تبحث عن الشبكه و لكن شاشى تمسكها و تخبرها بان الجميع يريديها و بالفعل ريديما تذهب لتجد انوبرى فانوبرى تقول منذ متى تفعلين هذا روردا يقول اهدوأ اكيد فانش متاكد بانها جيده و لهذا احضرها ياتى فانش ويقول لا يا عمى انتم تعلمون ان سيا اعجبت بريديما و انا لا يمكننى ان ارفض اى طلب لسيا،انوبرى تخبر ريديما بقواعد المنزل و تخبرها بانها يجب ان تلتزم بها تاتى الجده و تخبرهم بالا يضايقوا الفتاه لانها طبيبه و تعرف عملها جيدا،ريديما تخبر سيا بانها اكيد ستتعافه و لكن يجب ان تتمسك بعزيمتها.الجميع يجلسون لكى ياكلوا،فالجده تخبر ريديما بان تحلس و تاكل معهم فريديما تقول لا باس،سيا تقول تعالى انهم حضروا لى طعامى المفضل هيا تعالى كلى معانا،ريديما تجلس على الكرسى فيقع منها جهاز البث،

فريديما تنصدم ووتحاول ان تاخذه بدون ان يشعر احدا و لكن ياتى اريان و يمسك به ويقول ما هذا ياتى انغرى و يوجه المسدس على ريديما،ففانش يقول انتظر لم يستكيع احدا بان يخرق نظام حمايه فانش ابدا،فانش ياخذ المسدس و يوجه نحو ريديما،فريديما تبكى ،فانش يقول من ارسلك الى هنا يا ريديما اخبرينى هيا،فانش يضر الناس فريديما تصرخ.لينتهى الحلم.ريديما تكح كثيرا،فايشانى تقول هذا هو حال الاشخاص الذين لا يعتادون على طعامنا،الجده تعطى الناء لريديما،فسيا تقول اعتقد ان هناك احدا يشتاق لها،اريان يقول لا اعتقد ان الذكريات بامكنها ان تدحل لهذا القصر بدون اذن اخى،فانش يغضب و يذهب،فريديما تجلب جهاز الارسال و تضعه فى جيبها بسرعه و لا يلاحظ احدا.فى وقت لاحق،ريديما تفكر بان الحنيع ناموا و هذا وقت مناسب،ريديما تخرج جهاز الارسال و تحصل على اشاره،فكابير يرد عليها ويقول الو ريديما احمد القدير انك بخير،ريديما تبكىوتقول كابير انا خائفه للغايه خائفه من انه متى يكتشفونى و ماذا سيفعلوا بى ارجوك تعالى و هذنى من هنا كابير يقول ريديما اهداى انا انا اسف كان لا يجب ان ادخلك فى هذا الخطر انا كنت انانى انظرى انهى هذه المهمه و ارجعى الي،ريديما تهدأ فتقول لا يا كابير يجب ان انهى هذه المهمه هل تعلم انا استعد قوتى عندما تحدثت معك و انت وثقت بى و انا لن احطم ثقتك ابدا،ريديما تسمع صوت خطوات احدا فتخبر كابير بانها ستغلق.

ريديما تختبئ و تنظر لمن اتى فى هذا الوقت لترى انه فانش،فانش ذاهب للخارج فريديما تقرر ان تذهب ورائه و تراقبه.فانش يذهب و يقابل احدا فريديما تختبئ وراء الشجره لكى تسمع حديثه،ففانش يقول انت ارتديت قناع البراء لكى تستطيع ان تخدعنى و لكن هذا لا ينفع معى انت تقابل الاسد فى الحاف الظلام و انت لا تعلم بان هذا يوصل السم للشخص الذى سينتهى قريبا،ريديما تتسال مع من يتحدث فانش،ريديما تتدوس على جزع الشجره فينكسر فلانش يسمع هذا و ريديما تختبئ،فانش يقول من هناك،ريدينا تذهب للمنزل و تدخل غرفتها،لياتى فانش و هو يتبع اثار قدمها و يرى انه يوصل لغرفه احدا من المنزل فيقول غدا سيكون يوما مميزا للغايه.

ريديما نائمه فترى الوساده على شكل قلب فتمسك بها و تتذكر عندنا اعطاها كابير هذه الوساده لكى يكون بقربها دائما ريديما تعانق الوساده وتقول انا احبك يا كابير انت مصدر قوتى و ساواجه الغد باكلمه من اجلك.فى الصباح،ريديما تجهز نفسها لكى تنزل لياتى من ورائها جيتوان و معه سكين فريديما تلتفت لتجد السكين فتصرخ فجيتولن يصرخ ايضا و تقع منه السكين فريديما تساله لماذا يصرخ، جيتوان يقول و لماذا انتى تصرخين ايضا،ريديما تقول ان احدا يمسك لر السكين ناذا سافعل هل اغنى جيتوان تقول هذه سكين لعبه،ريديما تقول هذه هذه مزحه جيتوان يقول لا انا كاتب رائع و انا اتيت الى هنا لانى كشفت سرك،ريديما تسمع هذا و تنصدم جيتوان تقول هذا يحصب فى العائلات الثريه ياتى غريب بهوايه مزيفه لكى يتجسس على اهل المنزل و لكن البطل لن يتركك هنا،شاشى تنادى عليه فيقول حسنا ساتى هل تعلمين اختى هى البطله فى قصتى و الان لا تخافى و اهدأى،جيتوان يذهب فريديما تشعر بالقلق.

فى وقت لاحق،فانش يستدعى الجميع،فريديما واقفه و تتسال لم استدعاها فانش مع الحميع هكذا،ياتى فانش ويقول انتم تعلمون بانى لا احب ان يتخطى احد القوانين التى وضعتها و الان اخبرونى من كان فى الفناء الخلفى البارحه مساء،ايشانى تقول انت تعلم يا اخر باننا لا نتخطى حدودنا ابدا و يجب ان تشال الشخص الذى اتى الى هنا حديثا،فانش ينظر لريديما و يسالها اين كانت البارحه فريديما تقول انا كنت فى غرفتى،فانش يقول حسنا اذهبى،ريديما تستغرب و لكنها تشكر فانش و تذهب و لكن فانش يوقفها ويقول طالما كنتى فى غرفتك فكيف اتى الوحل على حذائك،ريديما تنظر لحذائها لترى الوحل.وتنتهى الحلقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *