الرئيسية / مسلسل الرابطة / مسلسل الرابطة 2 ملخص الحلقة 47 – يوم الثلاثاء

مسلسل الرابطة 2 ملخص الحلقة 47 – يوم الثلاثاء

تبدأ الحلقة ويغضب سارثاك من كيتكي لابتزازه. و كيتكي تواصل إخباره أنه لا يستطيع التراجع عن الزواج . تذكره أنه بحاجة إلى الزواج منها لإنقاذ حياة أتول. و تظهر له مقطع الفيديو حيث يعذب أفراد العصابة أتول. بعدها يسأل سارثاك كيتكي عن سبب اختيارها له للخطة. من جهة أخرى، هناك ذكريات من الماضي، حيث تذكر كيتكي عن طريق الخطأ اسم سارثاك أمام مالهار ، لذا يقوم أفراد العصابة بابتزاز سارتاك وفقًا لذلك.

تكشف كيتكي أيضًا أن زوجها أطلق النار على أتول لمنعه من كشف حقيقتها لـ الكبيرة ، ثم بعدها ستبدأ أنوبريا و كالياني في كره سارتاك. لكن هذا لم ينجح.تُذَكر كيتكي سارثاك بأن حياة أتول في خطر. و يوافق سارثاك على الزواج مجبرا على ذلك حفاظًا على سلامة أتول. و بينما يغادر من غرفة كيتكي ، ترى كيتكي أنوبريا في الخارج. لذلك تتظاهر كيتكي بأنها رومانسية للغاية مع سارتاك.

أنوبريا تغضب لكنها لا تقوم بأية ردة فعل. و ينزعج سارثاك لأن الأمور تسير بشكل خاطئ بسبب كيتكي. و بعد مرور بعض الوقت ، كالياني سعيدة جدًا لأنهم سيحتفلون بموكش. و تلاحظ أنوبريا مستاءة للغاية وتفكر في شيء ما. لكن أنوبريا، تتظاهر بأنها طبيعية و لا شيء يحدث. بينما يتحدث كلاهما عن احتفال موكش، ترى أنوبريا أن مالهار يقترب من الغرفة.

و تعود كالياني إلى الفراش وتستلقي في السرير حتى لا يكتشف مالهار أنها تمثل عليه لإخفاء خطتها حتة تتمكن من ربح الوقت و تنقد أتول. لاحقا في حفل موكش ، يأتي أثارف الى هناك ويريد الجلوس في مكان موكش . و بالافي تقنعه بترك مهد موكش . و يصل سارثاك إلى هناك و يسأله مالهار عن مكان وجوده. تقول كيتكي لمالهار إنهما قررا الزواج بمجرد أن تستعيد كالياني وعيها. يتلقى ملهار مكالمة و تتبعه كيتكي. و سامبادا في المقابل تتبع كيتكي. و تتلقى كالياني رسالة فيها أن كيتكي تراقبها حتة تقع في فخها. و في المقابل تقرر استخدام النوافذ للخروج.

و تدخل كيتكي غرفتها وتغلق الباب. و تكشف عن جهاز التنصت الذي كانت تخبئه في ملابسها . و يخبر باوار مالهار أنهم حصلوا على معلومات مهمة عن شخص ما يراقبهم من وراء الأشجار. و من جهة أخرى ، تقوم كيتكي بإجراء بعض التغييرات على جهاز السمع. و يعود مالهار إلى العمل و تقرر الذهاب إلى كالياني لأنها وحدها. و تفتح الباب و تتبعها أنوبريا. و كالياني مستلقاة على السرير.

و تفكر أنوبريا بنفسها في كيفية اكتشاف استخدام كيتكي للجهاز التنصت . و تأتي أنوبريا إلى غرفة كيتكي وتطلب منها الانضمام إلى الحفل. ثم تذهب أنوبريا إلى غرفة كيتكي. ثم كيتكي تغادر الحفل ، و سامبادا تتصل بأنوبريا و تخبرها أن كيتكي قد غادرت الحفل. بعدها ، أنوبريا تسمع خطى القدام ، وتختبئ تحت السرير.

ثم تتصل كيتكي بشخص ما وتخبرهم أنه يمكنها توصيل هاتفها من  والتحدث معهم. وتقول أيضًا إنها تريد التحدث عن أتول. ثم تُسقِط كيتكي زجاجة ماء على الأرض لكنها لا ترى أنوبريا التي هي متختبئة تحت السرير لكي تحصل على دليل ضد كيتكي. و هاتف أنوبريا يتبلل بالماء. و تحاول أنوبريا الاتصال بسامبادا ولكن هاتفها منطفئ لأنه تبلل في الماء. و من جهة أخرى، موكش يبكي وكيتكي تأخذه في حجرها.

وسامبادا تفكر في مكان أنوبريا و تكتشف كالياني الوجه الحقيقي لمادري. بعدها،  كيتكي تحصل على موكش في غرفة كالياني . و كالياني تتظاهر بأنها فاقد للوعي.  ثم تنهض كالياني و تتحقق من موكش. ثم تخبرها كيتكي أنه كان من السهل عليها معرفة حقيقة كون كالياني ليست فاقدًا للوعي.

و تخبرها كالياني أنها ستجد أتول وتوقف زفافها هي وسارثاك. ثم يصل مالهار إلى هناك و تتظاهر كيتكي بتهدئته. و تخبر كيتاكي مالهار أن كالياني كانت تتظاهر بأنها فاقدة للوعي لوقف زفافها مع سارثاك . ثم مالهار يقول لكيتكي أنه يريد التحدث إلى كالياني على انفراد . و يخبرها مالهار أنه لم ينم لمدة ليلتين. و مالهار يلقي جميع المعدات بغضب. و يغضب مالهار بشدة من كالياني عندما يعرف أن كالياني كانت تتضاهر على أنها فاقدة للوعي. و ينفجر عليها بغضب. تحاول كلياني أن تجعله يفهم الأسباب وراء ذلك لكن مالهار لا يستمع إليها. و يخبر كالياني أن حفل زفاف سارثاك وكيتكي سيقام في الموعد المحدد مسبقًا ، الشيء الذي يصدم كالياني.

ثم يغادر ملهار المنزل في غضب. كالياني تشعر بالذنب الشديد. تحاول إيقاف مالهار لكنه لا يفعل. و سامبادا تراها تبكي. لذلك تسأل كالياني ، و تخبرها كالياني أن مالهار قد علم بأمرها . سامبادا تطلب من كالياني الكشف عن حقيقة كيتكي، لكن كالياني ليس لديها أي دليل ضد كيتكي لإظهاره لمالهار.

و  تتذكر سامبادا بعد ذلك أن أنوبريا كانت في غرفة كيتكي منذ وقت طويل حيث كانت تبحث عن دليل ضد كيتكي. ثم  تذهب كالياني وسامبادا على الفور لرؤية أنوبريا. و  تصاب كلاهما بالصدمة لرؤية أنوبريا وسارثاك في وضع غير عادي. و سارثاك يمسك أنوبريا من أجل إنقاذها من السقوط لكن كلاهما ينظرون في عيون بعضهما البعض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *