الرئيسية / رياح الحب الموسمية / مسلسل رياح الحب الموسمية الحلقة 15 – الخميس

مسلسل رياح الحب الموسمية الحلقة 15 – الخميس

تبدأ الحلقة مع بريا تبحث عن رام لتجد بعض الشباب الذى ساعدوها لتخبرهم عم حدث ليخبروها بانهم سيبحثوا عن رام معها و بالفعل الشباب يبحثون عن رام ليجدوه مغمى عليه فى الارض. فى وقت لاحق،بريا تذهب للقاعه لتساله ميرا اذا اتى رام لتخبرها بريا بان رام لم ياتى و ان هذا الزواج لن يتم لتنصدم ميرا و تخبرها بانه مازال هناك وقت وهناك 15 دقيقة على الموعد الميمون و اكيد رام سيرجع هو وعدها لتساله بريا الى متى سيظلون حتى ال 15 دقيقة لياتي رام و يقول أجل

بريا تقول ليس هناك داعى يا سيد كابور انا فهمت والان سنرحل،رام يقول الى اين الن تتزوجينى هل نسيتى انك وعدتينى،بريا تقول حقا انا انت من ترك الزفاف و رحل،رام يقول انا كنت غاضب ولهذا ذهبت و اعتذر عن هذا انا كنت قلق على اخى ولهذا ذهبت لحل الامور،الجميع يسمعون هذا و يفرحون،لتساله بريندا عن ما مخططه الان ليقول اكيد ساتزوج انا وعدك يا بريا و انا لا اخلف بوعدى ابدا والان منصه الزفاف امامنا انا ساجلس امامها و سانتظرك اذا لم تاتى فوقتها ستكونى انتى من تخلى عنى لاننى لن اتركك ابدا لا اليوم ولا ابدا

رام يضع الشال و يضع الاكلي و يجلس امام المندب،بريا تندر لميرا وتقول دعائك لم يفشل يا امى و لن يفشل ابدا،بريا تعانق ميرا و تبكى وبعد ذلك تذهب و تجلس بجانب رام،فالكاهن يخبر ماهنيدرا بان يقدم العروس و بالفعل يقومون بالطقوس،فالكاهن يخبرهم بان يقفوا من اجل طواف الزواج و بالفعل رام و بريا يقفون و يدوان فى الطواف،الخال يضع الهاتف و يمسك الورود لكى يرميها على العرسان،فساندى تستغل الفرصه و تاخذ الهاتف و تضعه فى الماء و بعد ذلك ترميه فى القمامه و ترمى عليه الماء مره اخرى وتقول والان ليس هناك اى فيديوهات.

بريا تفكر بان رام سيكون هو تابعها ياما سيحميها او سيحمى عائلته بسبب شفقته او وعوده او بسبب اخته وهى سيتعين عليها ان تتبعه فقط وهذا ما تفعله النساء دائما من اجمل والدتهم،رام يفكر بانه لم يكن عليه ان يذهب بهذه الطريقه لان بريا اصبحت بائسه للغايه و لا يعرف فيما تفكر الان،رام ينظر لبريا و يقول ياللهول انا شعرت بالخوف لا اريد ان اعرف

ران و بريا ينهوا الطواف و يجلسون ليخبر الكاهن رام بان يدع الزنجفير و بالفعل رام يفعل هذا و يخبره كاهن بان يلبسها عقد الزواج و رام يفعل هذا ايضا ليخبرهم الكاهن بانهم اصبحوا زوج و زوجه الان ليبتسم الجميع و يصفقون،فرام يفكر بانهم تزوجوا الان و لكن كيفه سيفوا بهذا الزواج طوال العمر، فى وقت لاحق،رام و بريا ياخذون بركات الجميع،ليبدء التصوير و الجميع يتصورون معهم و ياتى وقت تصوير رام و بريا لوحدهم و بالفعل و الجميع يجعلون رام يقترب من بريا ايضا.

ميرا تودع ماهنيدرا و تتسال كيف اتى سريعا للزفاف و اذا اتى لكى يدمر زواج بريا،ياتوا الاشخاص الذين ساعدوا بريا لكى يتناولوا الكعام عند البائع و يسالوه اذا كان يبيع طعام نياتى ليخبرهم البائع بانه يبيعه،الشاب يرى النودلز و الفطر الذى كان ياكلهم رام فى الزباله ليتهم البائع بانه لا يبيع اى طعام نباتى و يكذب ايضا،تاتى ميرا و تهدأ الوضع و تخبر الشباب بان حفل زواج ابنتها اليوم وهى تقدم طعام نباتى و ستسعد اذا اتوا و اكلوا معهم ليوافقوا الشباب على الذهاب معها.

رام و بريا مازالوا بلتقطوا الصور علل وضعيات مختلفه لتتوقف بريا و تخبرهم بانه يكفى ليخبرها الجميع بانها العروس و يجب ان تلتقط الكثير من الصور،رام يخبر بريا بان اصدقائه مجانين وهى ايضا لتخبره بريا بانهم اخواتها ليقول اجل و لكن مشاغبين هم يجلون المرح دائما لحياتهم و من الجيد ان اشخاص جيدين مثلهم يتقدموهم، بريا تسمع هذا و تضحك، تاتى ميرا و تعتذر من رام ليخبرها رام بانه هو من يجب ان يعتذر وليس لها لانه هو من ذهب فى لحظه عضب لتخبره ميرا بانه كان غاضب و لهذا لا بأس، ميرا تقف و تلتقط مع العروسين الصور

ياتى شوبهام لتعتذر منه بريا عم فعلته و تخبره بانها لم تكن تعلم انه ليس فى السياره ليقول شوبهام لا باش يا زوجه اخى،ناندينى تسمع هذا و تقول ياللطافه زوجه اخيك ان ما مضى قد مضئ و انتهى ولا يجب ان نفكر به،ميرا تخبر ناندينى بان هناك صلاه فى منزلها ولهذا هى تطلب منهم ان ياتى معها رام و بريا الان من اجل الصلاه لتوافق ناندينى و تخبر رام بانهم سيقيموا حفل التقديم لاحقا

شيفى تخبر رام بالا يتاخر لان غدا زفافها ليسالها اكى من من ستتزوج لتخبر بريا اكى بالا يزعجها ليسالها اكى اذا تركت فريقه الان لتقول شيفى بالطبع لان اختى بريا هى الافضل و انا احبها حتى اكثر من اخى رام،رام يعانق ميرا ويقول با باس حتى انا احب امى ميرا كثيرا.

بريا تودع الجميع و يبكون لتنظر لاكشاى و تخبره بانها هنا من اجله ليخبرها اكى بانه سيتقبل كل المديح الان لانه سعيد لتخبره شيفى بانه سيتزوج ايضا و سينضج و لهذا يجب ان يعتنى بشيفى بالكامل ليعدها اكشاى بهذا،لتعانقه بريا و تبكى،بريا تخبر ساندى بان مسئوليه المنزل اصبحت فى يديها الان لتقول ساندى بالطبع يا سيدى و لكنى ساتشتاق لكى كثيرا

بريا تركب الشياره لتجد ان رام يبكى لتخبره بانها ستذهب لمنزلها لبضعه ساعات و بعد ذلك سيذهبون لمنزله،لينظر لها رام و يخبرها بانها لئيمه للغايه لتساله بريا اذا لماذا يبكى ليقول ان الحميع بالخارج كانوا عاطفيين للغايه وانا قلبى ليس متحجرا ولهذا تاثرت و انتى دائما تتحدثين عن المساواه بين الرجل و المرأه فاين المساواه الان،بريا تقول فى الحقيقه انا لا استطيع ان اقول نكات سيئه نثكل لكى اضحكك و لكن خذ هذه المناديل،رام يقول انتى تهذين باى شئ ولهذا كلامك يوخز قلبى.

فى وقت لاحق،فيديكا فى المنزل و تنظر لصور زواج رام،لياتى اتصال من البنك و يطلبون شاشى لياتى شاشى و يخبرهم بالا يتصلوا بالهاتف ابارضى مره اخرى،شاشى يقطع خك الهاتف الارضى لتساله فيديكا عم يحدث ليخبرها شاشى بان تظل فقك تنظر لرام و لا تتحدث فاى شئ اخر،لتخبره فيديكا بان يكف من السخريه منها هل نسئ انها اختارته هو و تزوجته ليقول شاشى اذا لماذا تزوحتينى هل تجرؤين على قول الحقيقه. وتنتهى الحلقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *