الرئيسية / اسميتها جودان / مسلسل اسميتها جودان 2 الحلقة 22 – حلقة الأحد

مسلسل اسميتها جودان 2 الحلقة 22 – حلقة الأحد

تبدأ الحلقة مع جودان تقول إنها فقدت الوعي على الأرض وعندما استيقظت لم يكن تشوناري بالقرب منها ووجدته مع أنتارا،بعد أن أدركت انتارا أن جودان كانت تعرف خطتها كشفت انتارا كيف جعلت جودان و اكشات فاقدًا للوعي ثم استبدلت جودان بها خططت انتارا لإجبار جودان على مغادرة المنزل حتى لا تضطر إلى مشاركة أموال وممتلكات اكشات،تساءلت جودان لماذا تظاهرت انتارا بحب اكشات عندما كانت تسعى وراء ماله

اخبرت انتارا جودان أنها لم تحب اكشات أبدًا قالت إنها زورت موتها هربًا من اكشات وعائلته لأنهم كانوا فقراء ويكافحون،جودان تتوعد بوقف زواج انتارا ونواياها،تقول الجدة لاكشات انه سيضطر إلى الزواج من انتارا وإلا أخذت يدي اكشات وخنقت نفسها

أوقفت جودان الجدة وحاولت أن تخبرها أن اكشات لم يرتكب أي خطأ كانت على وشك الكشف عن خطة أنتارا للعائلة،قطعت انتارا معصمها بسكين وقالت إنها لا تريد أن تعيش قالت إنها لا تريد الدخول في علاقة بين اكشات وجودان،شعر اكشات بالقلق على انتارا وقرر نقلها إلى المستشفى عندما وصلوا إلى هناك كان اكشات ضائعًا في التفكير في كيفية تدمير خطأه الوحيد كل شيء

حاولت جودان شرح الحقيقة له لكن اكشات اعتقد أن جودان كانت لطيفة معه عندما قالت إنها تثق به،يرفض اكشات الاستماع إلى شرح جودان وعاد إلى المستشفى،استيقظت انتارا لكنها هددت مرة أخرى بإيذاء نفسها،يأتي اكشات الي هناك مع قنطرة الزفاف لبسها على انتارا وقال إنه سيتزوجها كعقوبة ويشعر بالذنب للنوم مع انتارا،انتارا تحاول جعل جودان تخرج من غرفة النوم لكنها لم تتحرك

في صباح اليوم التالي يأتي والد جودان مع رجال الشرطة منزل جيندال طلب منهم القبض على اكشات لزواجه من انتارا عندما كان متزوجًا بالفعل من جودان،قبل أن تتمكن الشرطة من القبض على اكشات أوقفتهم جودان وقالت إن هناك بعض سوء الفهم

غادر رجال الشرطة المنزل لكن والد جودان بقي ووبخ اكشات لأنه تصرف بشكل خاطئ مع ابنته،طلبت جودان من والدها التوقف عندما كان على وشك صفع اكشات،يطلب والد جودان منها مغادرة منزل جيندال فترفض جودان فيغادر والدها بعد ان قطع علاقته معها،يحزم اكشات ملابس جودان في حقيبة لأنه قال إنه من المناسب لها أن تعود إلى منزلها،اخبرت جودان اكشات أنها لن تغادر المنزل حتى يطلق اكشات على نفسه زوجها..وتنتهي الحلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *