الرئيسية / اسميتها جودان / مسلسل اسميتها جودان 2 الحلقة 23 – حلقة الاثنين

مسلسل اسميتها جودان 2 الحلقة 23 – حلقة الاثنين

تبدأ الحلقة مع انتارا تحذر جودان لمغادرة المنزل قبل بدء حفل الحناء،توعدها جودان بفضحها قبل بدء الاحتفالات،ذهبت جودان إلى المستشفى للعثور على الطبيب الذي عالج انتارا عندما كانت في غيبوبة هددت بوضع الطبيب في السجن اذا لم يذهب معها إلى منزل جيندال وكشف عن حقيقة انتارا، عندما اصطحبت جودان الطبيب إلى المنزل أصيبت بالذعر

أشعلت النار في لوح،جودان وبقية أفراد العائلة منشغلين بمساعدة دادي للخروج من الحريق وهددت انتارا بقتل أسرة الطبيب إذا نطق بكلمة ضدها،عندما عادت الجده بأمان مرة أخرى طلب الطبيب من انتارا أن تأتي إلى عيادته لإجراء فحوصات منتظمة،يقول الطبيب لجودان فيما بعد كيف هددته انتارا،لاحقا جودان تخبر دورجا عن حقيقة انتارا فتقرر دورجا مساعدتها لايجاد دليل ضد انتارا

اكشات يجلب انتارا إلى الطابق السفلي وعلى وشك وضع موقع قران على يدها فيتذكر لحظاته مع جودان ويقع الوعاء من يديه،يأتي اكشات إلى جودان ويقول إنني أردت أن أقول اني اريد ان اكتب اسمي على يدك اريده في اليد اليمنى حتى لو كان خطأ لكن هذا الخطأ يبدو صحيحًا،تقول جودان حياتي كلها لك لا شيء يمكن أن يحدث لي إذا كنت معي

اكشات يمسك بيدها ويكتب اسمه مع موقع قران على يدها،لاحقا جودان ودورجا يذهبان الي انتارا ويهددوها بكشف حقيقتها وتسجل دورجا اعتراف انتارا بالحقيقة وكانت ستذهب مع جودان فتطعن انتارا دورجا،دورجا يغمى عليها،انتارا تقول من يأتي بيني وبين اكشات سيواجه هذا المصير،تقول جودان علي ماذا حصلتي؟موتها لن يغير وجهك الحقيقي

انتارا تقول علي أن أرسلك إلى هناك أيضًا على وشك طعن جودان فتركض جودان الي الطابق السفلي وتذهب الي اكشات وتخبره ان دورجا لم تعد موجودة فينصدم اكشات وتقول جودان ان انتارا قتلتها ركانت على وشك قتلي أيضًا وركضت من هناك كلهم يصعدون إلى الطابق العلوي،جودان تبلغ العائلة بأن انتارا قتلت دورجا اصطحبتهم إلى الطابق العلوي لرؤية جثة دورجا

جودان تقول لاكشات ان انتارا قتلت دورجا لأنهم وجدوا دليلاً ضدها انتارا عادت فقط من أجل المال والممتلكات، خرجت دورجا من الحمام وهي تمسح يديها أخبرت الجميع أنه كان فقط كاتشب الطماطم على الأرض وليس الدم،انتارا تقول لاكشات انها لا تريد أن تأتي بين اكشات وجودان وحاولت مرة أخرى الانتحار فيوقفها اكشات..وتنتهي الحلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *