الرئيسية / قدري بلا لون 3 / قدري بلا لون 3 الحلقة 22 – حلقة الخميس

قدري بلا لون 3 الحلقة 22 – حلقة الخميس

تبدأ الحلقة ونيرو ينصدم عندما يعلم بما فعلته أما بارسال اشعارا من المحمكة لجانجا ويقول لها الي اين ستذهب جانجا وكارينا بعد طردهم من المنزل ويقول انهم يريدوا ان تعود جانجا لساجار ويعيشوا معا لكن بهذه الطريقة سيدمروا كل شيء وأما تقول ان تفعل جانجا ما تشاء لكن نحن سنأخذ كارينا لتعيش معنا ونيرو يتضايق منها. في صباح اليوم التالي أما تبحث عن الجميع وساجار يجهز ويأتي نيرو وأما تقول له ان يجهز لكن نيرو يقول انه لن يأتي وسيقف بجانب جانجا لانها ابنته ولن يقف بجانب اي شخص اخر وأما تحاول اقناعه لكن نيرو يذهب ويأتي بولكيت وسوبريا وتطلب منهموان يجهزوا وسوبريا تقول انهم لا يستطيعوا القدوم لانهم يجب ان يذهبوا الي مدرسة جوهي وأما تحدثهم عن اهمية هده القضية وسوبريا تقول ان لا شيء بالنسبة لها اهم من أولويات ابنتها وتذهب وأما تسأل بولكيت ماذا بها زوجتك وبولكيت لا يجيب ويذهب.

جانجا تقف امام المحكمة بتوتر وتقول انها تشعر بالحاجة الي والدها وتحصل علي اتصال من نيرو ونيرو يسجعها علي فعل الصواب ويقول لها ان تدافع عن نفسها ولا تستسلم وجانجا تشكره علي نصيحته وتقف بتوتر. جانجا تدخل قاعة المحكمة وتجد ساجار يجلس وساجار يراقب ما تفعله ثم يقول لها انهم مازال لديهم وقت ويطلب منها ان تستمع له ويقول ان هو ايضا لا يريد هذه القضية وجانجا تواصل ما تفعله ويقول ساجار انه لا يحارب قضيته ثم ينظر لها بتوتر ويقول لها انهم كانوا معا طوال هذه السنوات ولم يتوقع ان تصل الامور الي هذا الحد ويطلب منها ان تفكر بوضوح

 وجانجا ترفض وتقول انه كان يرغب في القتال وبالتالي يجب ان تفكر بالمثل وهذه ليست انانية وتقول انها يجب ان تقاتل لانها علي حق وانها لن تقبل الهزيمة او التشتت وتقول ان كارينا ابنتها وستظل دائما ابنتها فقط. وساجار يطلب منها ان تضع الماضي الي جنب وتفكر بشكل منطقي لان لا احد سيستفيد من التفكير قي الماضي ويطلب منها ان تفكر في كارينا لانها لم تخطأ بشيء. وجانجا تقول انه علي حق والخطأ هو خطأ والدها الذي رفض قبولها كأبنة له. وساجار يقول لها انه اعتذر بما فيه الكفاية. ثم تدأ المحكمة بالأمتلاء وساجار يهدأ ويأتي محامي ساجار ويقول له ان يتحدثوا علي انفراد والجميع ينتظر الاجراءت للبدء ومادفي وأما ينضموا لساجار وجانجا تقلق وتصل زويا لتقف بجوار جانجا ثم يدخل القاضي اخيرا والجميع ينهض ويقول قبل بدء القضية عليه ان يسأل جانجا ويقول انها هربت من الشرطة بالأمس ويطلب منها بصرامة عدم مغادرة المدينة ودفع غرامة قدرها 5000 روبية

ثم يطلب من المحاكمة ان تبدأ ويقف محامي ساجار ويقول ان تربية الطفل ليست مجرد عبء علي الام وعليه ان يثبت للمحكمة انه ليس فقط جانجا ام غير مسؤولة ولكنها مواطن مهمل ايضا ويجلب سيدة ما وتقف علي منصة الشاهد وهي تكون جارتها ويقول لها ان تخبرهم بحادثة الديوتلي والسيدة تقول ان جانجا لا تعتني بكارينا وليست أمنة في رعايتهاو وجانجا تتذكر كيف حذرتها زويا من الامر ان هذا الاشعار بسبب حادثة الديوالي وجانجا تتوتر. محامي ساجار يظل يقدم دليل تلو الاخر علي تهور جانجا وجانجا تشعر انها تخسر قوتها وساجار يتوتر ويخاف علي ما يحدث لجانجا ويذلب بعض الوقت الخاص مع محاميه لكن القاضي يرفض ويقول انه كان هناك وقت كافي قبل بدء الجلسة وجانجا تقف وتبدأ بتقديم اول شاهدة لها وهي زويا

 وتقول انها ستخبر الحقيقة عن المجوهرات والقاضي يمنح لها الاذن وزويا تذهب بتوتر وجانجا تطلب منها ان تخبرهم بوضوح كيف حصلت علي المجوهرات ومن اعطاها لها وزويا لا تتحدث وتنظر للعائلة بتوتر وجانجا تتفائل لكن تتحطم عندما تقول زويا انها ليس لديها علم بشيء والقاضي يطلب منها النزول وجانجا تنصدم وتطلب من القاضي بعض الوقت لتحصل علي الادلة لكن القاضي يرفض ثم يعلن أن إجراءات اليوم لا تكفي للوصول إلى استنتاجات ، لكنها كانت كافية لوصف جانجا وأن جانجا كانت متهورة وقد سمعوا العديد من الشهود ، وواضح بشكل واضح ، أن جانجا ليس لديها أي خبرة في تربية طفلو ويقول إن أهم شيء هو سعادة كارينا ، وبالتالي فإن الحق في ذلك يذهب إلى كارينا فقط ، سنسألها اذا كانت ترغب في البقاء مع أمها أو والدها.

وينصدم الجميع لسماع هذا. أما تتوتر بشأن قرار القاضي ، ويأتي مهراج ويجدها هكذا ، ويسألها إذا كانت على ما يرام إنها لا تستجيب وتندفع إلى غرفة ساجار. وتطلب من ساغار أن يذهب ويلتقي بكارينا في الوقت الحالي ، وأن يخبرها بما يجب أن تقوله ، قبل أن تخبرها جانجا ان تقف بصفها. وتطلب منه أن يذهب ويطلب منها أن تقول اسمه ، لأنهم لا يستطيعون التخلي عن كارينا. وياجار يقول أنه لا يحتاج إلى فعل أي شيء. وأما تصر وساجار يهدئها ويجعلها تجلس ويعطيها الماء وهي لا تهدأ. ويقول لها ان لا تنرعج كثيرًا ، لأن كارينا ستقول اسمه ويسألها عما إذا كانت تثق به ، وستكون قريبًا معهم. وأما تهدأ.

جانجا تتذكر ما حدث في المحكمة وتقول لكارينا ان تقول ما تريده ولا تخاف وكارينا تنام ويرن الجرس وتذهب جانجا لتفتح وتجدها زويا بشكل مبعثر وزويا تظل تعتذر منها وتحرضها ضد ساجار وتقول انه اخافها لكن جانجا لا تتقبل اعتذارها وتغلق الباب. تستيقظ كارينا وجانجا تكون خرجت ونيرو يأتي ويجلس معها ويحدثها علي مايحدث وكارينا تقول انها تريد ان تعيش معهم هما الاثنين ونيرو يقول ان هو ايضا يريد ذلك ويطلب منها ان تركز لان اذا قلت شيء خطأ ستدمري كل شيء ويقول لها انتي كبرتي واصبحتي ناضجة مثل والدتك يجب ان تأخذي حذرك ثم يذهب ويذلب منها ان تخبر جانجا بقدومه وكارينا تتوتر.

تعلم جانجا بقدوم نيرو وتنصدم ثم تقول لكارينا ان تستمع لقلبها لانه لن يخطئ ابدا وتذلب منها ان تضع يدها عاي قلبها وتستمع له وكارينا توافق. تبدأ إجراءات المحكمة. والجميع منتظر وتأتي كارينا وتقف علي منصة الشهود ، ويطلب القاضي منها ان تقول من ترغب في البقاء معه مع والدتها أم والدها ، ويطلب منها ألا تتوتر. والجميع ينتظر بفارغ الصبر وكارينا تتذكر ساجار عندما تخبرها بأنها إذا اختارت والدتها ، فإنها ستحصل عليها فقط ، لكن إذا اختارت والدها ، فسوف تحصل على والديها.

وجانجا وساجار متوترين وينتظروا جوابها. كارينا تقول انها تريد العيش مع والدها وجانجا تنصدم وتحاول ان تطلب من القاضي ان تتحدث معها قبل ان يصدر حكمه لكن القاضي يرفض ويقول انها اختارت والدها بكامل ارادتها لهذا ستعيش معه وجانجا تنصدم وتحاول التقرب من كارينا لكن رجال الشرطة تمنعها ويسحبوها للخارج وكارينا تصرخ بساجار وتقول له ان اخبرها انهم سيعيشوا معا اذا اختارته لماذا لم يسمح لجانجا ان تعيش معهم وساجار وأما يحاولوا ان يشرحوا لها انهم سيكونوا معا قريبا ويأخذوها من هناك وساجار ينظر لجانجا بشفقة ويقول انه لم يكن يوجد خيار اخر بسبب انانيتك لكننا سنعيش معا قريبا وسنكون عائلة سعيدة. أما ترحب بكارينا وتظل تمزح معها وبعد وقت تنام كارينا علي رجل ساجار وساجار يقول لمادفي انها نامت حتي تستيقظ وتجد جانجا امامها ويطلب من مادفي ان تظل بجانبها حتي ينهي شيء ومادفي تسأله ماذا ستفعل لكنه لا يجيب ويذهب.

بينما تعود جانجا باكتئاب إلى المنزل المهجور الفارغ ، الذي يحتوى على ذكريات كارينا في كل زاوية ، وتشعر بالفزع والذهول. وتنهمر الدموع على خديها وهي تنهار على الأرض وقلبها يتمزق علي ابنتها وتجد يد كارينا على كتفيها ، وهي تدور حولها وتعانقها على عجل ، وتقول إنها تعلم أن كارينا ستعود إليها. لكنها تستيقظ وتعلم انه تخيل في هذه الأثناء ، يأتي ساجار إلى منزل جانجا ، لكنها لا تفتح الباب ، وتصرخ به من الداخل ، وتقول إنه على الرغم من كل ما فعله بها منذ الطفولة ، كانت لديها دائمًا زاوية صغيرة في قلبها ، كنت احبك سراً ، لكن اليوم ، بعد ما فعلته ، مات هذا الحب وأخذ أنفاسه الأخيرة ، والآن لم تعد تحبه ، بل تكرهه فقط. وساجار يحزن لسماع هذا من الخارج ، بعد أن حاول يائسًا إقناعها دون جدوى. وجانجا تظل تبكي بهيستيريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *